DetailNews
بندر
الأمير بندر بن سلطان

بندر بن سلطان ما عاد سلطان سوريا

إرتبط إسم الأمير بندر بن سلطان بصفات كثيرة طوال 22 عاماً مدة توليه السفارة السعودية في واشنطن، منها، رجل المهمات الصعبة ودينامو الاستخبارات السعودية، فهو المتربع على عرش الحكم الفعلي للنفوذ الخارجي السعودي.
ومنذ توليه رئاسة جهاز الإستخبارات عام 2013 سنوات طويلة والأمير بندر بدأ يثير زوبعة في التحليلات حول دوره بل أدواره الإستخبارية والديبلوماسية. وقد قاربت هذه التحليلات الأساطير أحياناً.
إلى ذلك، ترك خبر إبتعاد أو إبعاد الأمير بندر عن جهاز الإستخبارات وتسليم لأمير محمد بن نايف رئاسة الإستخبارات، العديد من التساؤلات حول أسباب هذه الخطوة وانعكاساتها.
فأكد مسؤولون سعوديون وغربيون أن الأمير بندر مريض، وقد خضع لعملية جراحية في الولايات المتحدة، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا ثم فرنسا للنقاهة.
ولكن لا تزال التساؤلات تدور حول ما إذا كان المرض وحده سبب غياب الأمير بندر في مملكة طاعنة في السن والمرض بأغلب جيلها الحاكم، أم كان ذلك حجة لحفظ ماء الوجه. 
وبحسب تقارير عن مسؤولين غربيين وسعوديين، أكد الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن أمير الجواسيس أصبح من المغضوب عليهم بعد فشله في سوريا، وقرار الملك بمحاسبة الجهاديين يمكن اعتباره أحد تداعيات إبعاد بندر من دوائر صنع القرار في الرياض، في وقت تشتعل فيه المؤامرات والصراعات حول خلافة الملك.
كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال الاميركية" عن مسؤولين غربيين قولهم إن دينامو المشاريع التفجيرية في المنطقة انتهى دوره بطلب أميركي واضح. وقالت إن الأمير بندر اعترف الصيف الفائت بفشل حملته امام مسؤولين غربيين، محملاً واشنطن مسؤولية التراجع في ضرب سوريا.
وقال مستشارون للعائلة المالكة للصحيفة إن واشنطن فضلت الأمير محمد بن نايف الذي زار الولايات المتحدة مؤخراً بسبب نجاحاته في محاربة القاعدة وتمتعه بعلاقات جيدة مع وزير الخارجية جون كيري ومدير الاستخبارات جون برينان. ويشير المسؤولون إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يستعد لزيارة الرياض في شهر آذار المقبل.
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية هلال خشان لـ"الجديد" إن الأمير بندر "فشل فشلاً ذريعاً في سوريا لأنه إعتقد أن بإمكانه حسم الوضع في سوريا بمعزل عن الوضع والقرار الإيراني والروسي".
ورأى خشان أن نجاحات بندر كانت تعتمد بحد كبير على التلاقي السعودي الأميركي في المنطقة، مشيراً إلى أنه منذ تسلم أوباما الرئاسة الأميركية تغير المنحى السياسي الأميركي في سوريا وغيرها كثيراً.
وأوضح أن "الأمير محمد بن نايف أكثر دبلوماسية من الأمير بندر بن سلطان، وهو مرن إلى حد كبير في الأمور السياسية، بينما بندر متغطرس سياسياً".
وفي مقابل الحديث عن مرحلة تهدئة قادمة مع بن نايف، يفضل البعض إعتبار ما جرى خطوة تكتيكية قد لا تغيّر الكثير في أحداث المنطقة المتفجرة، ومع ذلك يُجمع المتابعون على أن تغيير السياسة السعودية التي يمثلها "أمير الظلام" بحسب ما وصفه في "معهد واشنطن لسيسات الشرق الأردن" سايمون هاندرسون تصب في مصلحة جميع اللاعبين الدوليين والإقليميين.
4173 views
All Rights Reserved     أخر تحديث    21.02.2014  الساعة    20:55
print
ALJADEED ©
DESIGNED BY PROMOFIX
DEVELOPED BY MINDFIELD
WED
26º
19º
 
SIGN UP or Login      
 
Name*
FAMILY NAME*
Email*  
Mobile
Password*
CONFIRM PASSWORD*
* Required
     
 
LOGIN or Signup
 
Email
Password
 
asdfasdfadsfasd