| وصلت الاستقالةُ الى رئاسةِ الحكومة مع غروب النهار ووقّعها رئيسُ الحكومة نجيب ميقاتي. على أن يَصدُرَ مرسومُ قبولِ الاستقالة لاحقاً. ومع الغروب أيضاً انقشعتِ الرؤيةُ السياسية عند النائب وليد جنبلاط وقرّر التظاهرَ ضِد النظام السوريّ في وسَط بيروت مزيلاً كلَّ لَبسٍ عن هُويتِه السياسية الجديدة. أما أولُ الليل فقدِ افتُتح على حملة تضامن مع وزير العمل من رفاق دربٍ قرّروا الاعتراض على الصحّ العوني الذي ما عاد صحاً ورفضته حتى أصابعُ اليد... شربل نحاس تحرُسُه الناس وتباركُ يدَه التي لم توقّع إلا على استقالتِه. أما التيار الوطني الحر فقد عصَفت به تيارات. بحيث رُصِدت حركةُ اعتراض على قرارِ التصفية الذي ات... |