العائدة
:
سافر نديم بعدما أطلق سراحه زياد لضرورات أمنية إلا أنه وعد ميسم بالعودة. أعلم مصطفى ميسم بأن حرب هو من قتل أسعد مخلوف وكان يريد قتلها إلا أنه ترجع عن ذلك وهو نادم على فعلته. اكتشف زياد بأن رشيد خطّار يتاجر باللحوم الفاسدة، أما ميسم فقصدت شركة جمال وفضحت والدها بعد إكتشافها بأنه متورط في تجارة الألماس والمخدرات.