Untitled Document
Untitled Document
"النظام السوري حاول اغتيال محمد بايزيد"... حقيقة أم تلفيق؟!
23:24
12 تشرين الأول
  • 43,077
    مشاهدة
  • محمد بايزيد
    محمد بايزيد
بعد أقل من 24 ساعة على "محاولة اغتيال" المخرج السوري محمد بايزيد في تركيا، استقلّ الأخير طائرة العودة إلى واشنطن التي تبعد عن إسطنبول 13 ساعة طيران، برفقة المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمبركية نهاد عوض.
 
وما إن نشر عوض صورة تجمعه ببايزيد على متن الطائرة، حتى ثارت موجة من الإنتقادات والتعليقات التي شكّكت بصحّة ادّعائه بتعرّضه للإغتيال، وراح روّاد مواقع التواصل يسألون: "كيف سافر بهذه السرعة؟! ولماذا لم يقدّم أي شكوى رسمية؟!".

 
صحيفة "يني شفق" التركية أكّدت أن أَمْنيات اسطنبول لم تصلها أي شكوى باسم بايزيد. كما أعلنت مديرية أمن اسطنبول أنها لم تتلقَّ أي بلاغ حول تعرض بيازيد لمحاولة اغتيال وقالت إنه غادر البلاد من دون الإدلاء بأية أقوال لرجال الأمن، مبيّنة أنها ستقوم بالإستماع الى إفادته فور عودته إلى تركيا.
 
لكن بايزيد، الذي أشاد بـ"التعاون الذي لاقاه من الشرطة التركية والمسؤولين الأتراك"، قال في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية: "الشرطة التركية كانت موجودة منذ اللحظة الأولى، وعرفوا أنها حادثة اغتيال. لم يتركوني لحظة وأشكرهم على ذلك"، مضيفاً أن "الشرطة أخذت منه ومن سلامة معلومات كاملة عن تفاصيل محاولة اغتياله".
 
واتهم بايزيد النظام السوري بالوقوف وراء "محاولة الإغتيال"، واعتبر أن فيلمه الجديد الذي يجهّز له حالياً "يزعج النظام لأنه يفضح جرائمه، وبالتالي فهو المستفيد الأكبر من محاولة اغتياله"، مؤكداً أن "تلك المحاولة لن تخيفه أو تثنيه عن مواصلة فضح جرائم النظام"، بحسب الوكالة.
 
أمّا عن حيثيات تواجده في تركيا وسفره السريع، قال بايزيد "جئت إلى تركيا للمشاركة في منتدى الشرق بدعوة منه، ورحلة العودة كانت مجدولة في 11 تشرين الأول. قلت للطبيب عندي رحلة، فقال لي من الأفضل أن تذهب فالجرح بأوله وسينزف، فقلت له إنها رحلة مجدولة أريد الذهاب".
 
ولفت إلى أن الجهات الأمنية الرسمية في إسطنبول، اتصلت به أثناء وجوده في المطار قبيل سفره بلحظات، من أجل استكمال إفادته حول محاولة الاغتيال في بلاغ رسمي، فيما أكد أنه يعتزم تقديم تلك الإفادة في السفارة التركية لدى واشنطن؛ حتى يتسنى للجهات المعنية في تركيا المضي قدما في التحقيق بالحادث، والقبض على المتورطين فيه.
 
وكان صديق بايزيد المصوّر سلامة عبدو قد كتب على حساب الأخير على "فيسبوك" منشوراً قال فيه إن بايزيد تعرّض لمحاولة اغتيال وتلقّى "طعنة في الصدر اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر"، فيما كتب شهود عيان في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إن "الحادث وقع بسبب شجار".
 

 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً