Untitled Document
Untitled Document
أطباء سوريا بالأرقام .. من بقي ومن سافر ومن انضم إلى "داعش"
17:01
12 تشرين الأول
  • 13,094
    مشاهدة
  • أطباء سوريا بالأرقام .. من بقي ومن سافر ومن انضم إلى "داعش"
    أطباء سوريا بالأرقام .. من بقي ومن سافر ومن انضم إلى "داعش"

علاء حلبي - سوريا 

قال نقيب أطباء سوريا الدكتور عبد القادر حسن ان 150 طبيباً تم فصلهم من نقابة الأطباء السورية بسبب تعاملهم مع المسلحين، موضحاً أن 45 من الأطباء المفصولين هم من الرقة وقد تم فصلهم بسبب تعاملهم مع "داعش".

وأكد نقيب الأطباء لموقع قناة "الجديد" أن النقابة، ووفق القانون، تقوم بفصل الطبيب الذي يجرّمه القضاء، والتعامل مع الفصائل المسلحة هي جريمة يعاقب عليها القانون، موضحاً أن "الطبيب الذي يرغب بالعودة عليه أن يقضي عقوبته القانونية قبل أن تجري عمليات إعادته إلى النقابة وفق القانون الناظم".

وعن الطريقة التي اعتمدتها النقابة للتحقق من انتماء الأطباء إلى تلك الجماعات قال الدكتور عيسى "النقابة أجرت مراجعة شاملة وتحقيقاً خاصاً تأكدنا من خلاله من انتماء هؤلاء الأطباء إلى الجماعات المسلحة، وبالتالي جرى فصلهم".

كذلك، كشف نقيب الأطباء أن أكثر من ألف طبيب سوري تم فصلهم أيضاً بسبب عدم دفع الرسوم النقابية، بينهم 2000 طبيب خرجوا من سوريا بطرق غير نظامية.

ويمكن لأي طبيب تم فصله من النقابة أن يعود إليها بشكل قانوني عن طريق دفع الرسوم النقابية، والغرامات المفروضة عليهم، ليتم إعادة تسجيلهم بشكل نظامي.

يشار إلى أن عدد الأطباء في سوريا يبلغ نحو 33 ألف طبيب، وقد تسببت الحرب بفقدان الأطباء من مناطق عديدة في سوريا، بالإضافة إلى وجود "ندرة" في بعض الاختصاصات، منها التخدير والعصبية والنفسية، كما لا يمكن لأي طبيب أن يمارس مهنة الطب دون أن تسجل قيوده في نقابة الأطباء.

ولمواجهة هذا الوضع، قامت وزارة الصحة بفتح باب التسجيل في بعض الاختصاصات لجميع من يرغب بها دون النظر إلى المعدّل، كذلك تجري عمليات إعادة التوازن عن طريق نقل الأطباء إلى المدن التي تشهد بعض النقص، وفق ما ذكر نقيب الأطباء، الذي تابع قائلاً " لا يوجد نقص في الاختصاصات بشكل فعلي، ولكن يوجد توزّع غير متكافئ للأطباء نتيجة الظروف الحالية، حيث توجد مدن يحتشد فيها الأطباء على حساب مدن أخرى".

وأكد نقيب أطباء سوريا أن النقابة ترحب بعودة أي طبيب إليها، حتى لو تعامل مع المسلحين، إن قام بتسوية وضعه، وأضاف " نعمل على الحفاظ على الأطباء ولاسيما أن الكثير منهم بقي داخل البلاد رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها".
 

الكلمات الدليلية