Untitled Document
Untitled Document
واشنطن تتهم وموسكو تنفي منع المفتشين من دخول دوما
05:15
17 نيسان
  • 1,280
    مشاهدة
  •  طفل يسير في شوارع بلدة دوما بالغوطة الشرقية
    طفل يسير في شوارع بلدة دوما بالغوطة الشرقية
اتهمت الولايات المتحدة الاميركية روسيا بمنع المفتشين الدوليين من الوصول إلى موقع هجوم في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق في سوريا يشتبه بأنه كان بالغاز السام وقالت واشنطن إن الروس أو السوريين ربما عبثوا بالأدلة على الأرض.
 بدورها نفت موسكو على الفور الاتهام وألقت باللوم في التأخير على الضربات الصاروخية التي قادتها الولايات المتحدة ضد سوريا في مطلع الأسبوع ردا على الهجوم المزعوم.
 وتنفي سوريا وروسيا إطلاق الغاز السام أثناء هجومهما على دوما هذا الشهر وهو الهجوم الذي انتهى بانتزاع السيطرة على المدينة .
وكان مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سافروا إلى سوريا الأسبوع الماضي لتفقد الموقع لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من دخول دوما التي أصبحت تحت سيطرة الحكومة بعدما انسحب مقاتلو المعارضة منها.
 وقال كينيث وورد السفير الأميركي لدى المنظمة خلال اجتماع في لاهاي يوم امس "ما فهمناه هو أن الروس ربما زاروا موقع الهجوم. نخشى أن يكونوا عبثوا به بنية إحباط جهود بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لإجراء تحقيق فعال". 
الى ذلك نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات لهيئة 
الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) عبث موسكو بالأدلة قائلا "أؤكد أن روسيا لم تفسد الموقع".
كما ألقت موسكو باللوم في التأخير على الضربات الجوية التي استهدفت خلالها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ما وصفته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأنها منشآت للأسلحة الكيميائية.
 وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "وجهنا دعوة لتحقيق موضوعي. كان هذا في البداية بعد أن وردت هذه المعلومات (عن الهجوم) لذا فإن الاتهامات لروسيا في هذا الشأن لا أساس لها".
 وقال مسؤول بوزارة الدفاع الروسية لاحقا إن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيزورون دوما يوم غد.
 وكان التقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بالمفتشين في دمشق لنحو ثلاث ساعات يوم الأحد الماضي بحضور ضباط روس ومسؤول أمني سوري بارز.
 
 


التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً