Untitled Document
Untitled Document
هل يصعّد نصرالله ضد "اسرائيل" في خطابة اليوم؟!
12:03
07 كانون الأول
  • 33,658
    مشاهدة
  • نصرالله
    نصرالله


هند الملاح
أعلن المتحدث بإسم القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري، أنّ "المحتلين الإسرائيليين لن ينعموا بالإستقرار أبداً"، مشيراً إلى أنّه "ليس أمام الإحتلال أي خيار سوى ترك الأراضي الفلسطينية أو الدمار".

 لم يكن موقف جزائري هو الاول من قبل إيران، اذ سارعت امس، منذ اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للكيان المحتل، الى ادانة ما حصل.

بدوره، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الى النفير العام، والى انتفاضة جديدة ردا على قرار ترامب، مشيرا الى أن عملية السلام قُبرت الى الابد. فهل تكشف الكلمة المرتقبة للأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله اليوم عن تصعيد عملي في وجه الكيان المحتل؟!

بالنسبة الى الموقف الايراني، هو موقف تقليدي في إطار الصراع الذي تخوضه الجمهورية الاسلامية مع الكيان الصهيوني منذ نشأتها عام 1979، وفقا للصحافي غسان جواد، الذي يشير في هذا السياق الى ان "كل الترسيمة التي بُني عليها النظام الاسلامي في ايران هي ترسيمة قائمة على فلسطين وعلى القدس، والشعار الشهير "يا قدس إننا قادمون" الذي اطلقه الامام الخميني أصبح شعاراً لكل من يؤمن بالكفاح المسلح والمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي". 

أما في الشق المتعلق بخطاب نصرالله المرتقب، فمن المرجح انه لن يتضمن الاعلان عن خطوات عملية، يقول جواد "فهذه الخطوات هي رهن الاشتباك القائم والدائم مع العدو الصهيوني". ويشير في اتصال مع موقع "الجديد" إلى ان الخطاب اليوم سيقتصر على تأكيد نصرالله وقوف المقاومة الى جانب الشعب الفلسطيني، وعلى دعم المقاومة اللبنانية وقوى المقاومة في المنطقة لكل ما ستقوم به المقاومة الفلسطينية "لمواجهة هذا الفصل من فصول القضاء على القضية الفلسطينية وتصفيتها تمهيدا لطرح خطة سلام اتفق عليها ترامب مع ولي عهد السعودية ".

لا احد يعلم كيف سيكون شكل الدعم الذي سيقدمه "حزب الله" للمقاومة الفلسطينية، ويذكّر جواد بكلمة نصرالله للمقاومة الفلسطينية في العام 2002 عندما توجه لهم قائلا "نحن معكم وكفى، فيما بعد اكتشفنا ان المقاومة كانت تدخل سلاحا الى غزة والى فلسطين المحتلة لدعم المقاومة الفلسطينية. مسألة كيف يترجم هذا الدعم تبقى صمن الخيارات السرية للمقاومة التي لا يعلن عنها عادة، لكن اليوم سيكون السقف عالياً في الموقف الذي يعلنه نصرالله، وسيكون هناك نداء للأمة لنبذ خلافاتها والتوحّد حول القضية الفلسطينية".

لا يخفى على احد ان الادانات والشجب وحدهما لم يعودا يكفيان "لكننا نحتاج الى التوحد العربي لتشكيل حالة ضغط على الولايات المتحدة لدفعها الى تغيير سياساتها المنحازة تجاه اسرائيل". 

ويختم جواد مؤكدا على انه "لو قام العرب بسحب بعض الودائع من المصارف الاميركية بدل تزويدها بالمزيد من الاموال، ولو اخبروا الاميركيين بانزعاجهم وانهم بصدد اتخاذ اجراءات عملية لترجمة هذا الانزعاج لكان ترامب فكّر مليّاً قبل ان يتخذ هكذا قرارات... لكن الواقع العربي المأزوم جعل ترامب وغيره يتقاوى على هذه الامة".
 

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً