Untitled Document
Untitled Document
عون: سعد ابني...دخلنا معاً ونخرج معاً 
07:58
11 تشرين الثاني
  • 23,329
    مشاهدة
  • رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
    رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
رأى الكاتب في صحيفة "الاخبار" نقولا ناصيف انه وعلى مر الايام السبعة من اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من الرياض، امكن اجتياز ثلاثة قطوعات متلازمة منذ الاعلان عن الاستقالة واثارة الغبار من حول مضمونها والاتهامات المساقة الى حزب الله، كما لو ان ثمة مَن يدفع البلاد الى انفجار:
اولها، امني اوجب في اليوم نفسه، السبت، عقد اجتماع في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون وقائد الجيش العماد جوزف عون، انضم اليهما مدير المخابرات العميد طوني منصور. 
واضاف الكاتب في مقال نشر في الصحيفة اليوم، انه وعلى مسمع من رئيس الجمهورية، من مكتبه، اجريت اتصالات بالافرقاء جميعاً استغرقت الساعات التالية من اليوم: في يد سماعة هاتف مع وفيق صفا، وفي اليد الثانية سماعة مع احمد الحريري لعنوان واحد: عدم السماح بتحريك الارض والشارع. من دون تحرّك ملالات ودبابات، انتشر الجيش بكثافة في عدد واسع من المناطق المحتملة للاحتكاك ترجمة لقرار واضح من قائد الجيش: "من غير المسموح اللعب بالشارع والامن. الجيش سيتحرك بقوة لضرب مَن يفعل. رد صفا والحريري اطلاق يده."
ثانيها، يتابع الكاتب في مقاله، نقدي بعد 48 ساعة من إعلان الاستقالة، أمكنت السيطرة عليه في اليومين التاليين، ما كشف عن امكان استيعاب صدمة الاستقالة والمخاوف التي نجمت عن ردود الفعل عليها.
اما ثالثها، سياسي هو جولات المشاورات التي اجراها رئيس الجمهورية مع قيادات البلاد، سبقها اجتماعان امني ومالي قبل التوصل الى خلاصة موقف، لم يتزحزح منذ السبت الاول: لا قبول للاستقالة قبل عودة الحريري الى بيروت. في اجتماع الخميس مع الهيئات الاقتصادية قال عون: لا يحدّثني احد في استقالة الحكومة قبل عودة رئيسها التي هي الاولوية الآن وحدها. بيد انه قال كلاماً اكثر اهمية، عبّر عن الخيارات التي اتخذها في مواجهة ازمة وطنية غير مسبوقة في الداخل، الا انها تعكس اشتباكاً مع الخارج: المرة الاولى تكون السعودية طرفها الآخر. لا تكتفي بحمل الحريري على الاستقالة، بل تمنع عودته الى بيروت.
اما في الاجتماع القضائي الامني في 6 تشرين الثاني، فاشار الكاتب  الى ان المدعي العام التمييزي سمير حمود سأل الرئيس عون الآتي: حصلت في السعودية اعتقالات لامراء صودرت اموالهم وممتلكاتهم، قد يكون من بينهم مَن اودع اموالاً في لبنان. ماذا اذا طلب منا القضاء السعودي تجميد اموال هؤلاء الامراء، وما يقتضي تصرّفه؟
اجاب: لا تتحرّكوا قبل ان يعود اميرنا.
اما في الغداء، لدى استقباله النائبة بهية الحريري، في سياق جولة المشاورات، قال لها الرئيس عون: "سعد ابني. دخلنا معاً ونخرج معاً."
 
 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً