Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
ارهابيو "داعش" بثياب منقبات للهروب الى لبنان
08:08
14 أيلول
  • 11,986
    مشاهدة
  • ارهابيو "داعش" بثياب منقبات للهروب الى لبنان
    ارهابيو "داعش" بثياب منقبات للهروب الى لبنان
قُبِض قبل أيام على "داعشي" في مخيّم شاتيلا الفلسطيني في بيروت، وذلك أثناء محاولته استئجارَ شقّة في هذا المخيّم، حيث كان متنكّراً بزيّ امرأةٍ منقّبة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الجمهورية" التي اشارت في مقال للكاتب ناصر شرارة الى انه تبيّنَ من التحقيقات الأوّلية مع الموقوف أنه من عناصر "داعش" الذين كانوا يقاتلون في الرقّة، وهربَ من هناك لدى بدءِ قوات "قوات سوريا الديموقراطية" الهجوم عليها، ونجح بعد تخَفٍّ طويل في الوصول إلى لبنان.
وفي هذا السياق اشار الكاتب الى انه وخلال الفترة القصيرة الماضية التي اتّسَمت باحتدام معارك إخراج "داعش" من أهمّ معاقلها في العراق وسوريا ولبنان، تعاظمت حالات قبضِ الاجهزة الامنية اللبنانية على "داعشيين" تسرّبوا من سوريا ومن القلمون وجرود السلسلة الشرقية اللبنانية ـ السورية، الى العمق اللبناني ومدنِه وقراه.
وقد نجحت هذه الاجهزة في القبض يومياً تقريباً على أعداد من هؤلاء الذين يحاولون التخفّي متنكّرين بثياب نسوةٍ منقّبات، أو عبر لجوئهم الى أماكن بعيدة عن الأنظار، أو التظاهر بأنّهم جزء من بيئات النزوح السوري في لبنان.
ويتابع الكاتب ان الاضواء تتسلط مجدداً على مخيّمات النازحين السوريين في منطقة عرسال بصفتها بيئة لجأ إليها عناصر من "جبهة النصرة" و"داعش" بعد معركة الجرود وخلالها، وبصفتها أيضاً ملجأً لا تزال تختبئ فيه عناصر من هذين التنظيمين. ويتسرّب هؤلاء بحسب التقديرات الامنية من هذه المخيّمات الى الداخل اللبناني، وذلك على شكل خلايا صغيرة ووفق ما هو مرسوم في "الخطة ب" لـ"داعش" .
ولفت الكاتب الى ان المبدأ الاساس الذي توصي به هذه الخطة، هو دعوة عناصر "داعش" وخصوصاً الصفّ الاوّل فيه، الى الهجرة من معاقل التنظيم في سوريا التي تتعرّض للسقوط بالتتالي، والتوجّه للانغماس بين جموع النازحين السوريين في دول الجوار السوري، وخصوصاً في لبنان، ليُصار بعد ذلك الى إعادة هيكلةِ البنية العسكرية لـ"داعش" بما يناسب ظروفَ الانتقال من مرحلة الوجود في الإمارة المعلنة الى مرحلة الوجود تحت الارض وتنفيذ عمليات إرهابية انتحارية ستعتمد في غالبيتها على تطبيق أسلوب "النمر المنفرد"، وهي التسمية الاصطلاحية التي تَقصَّد قائد الجيش العماد جوزف عون ذكرَها خلال خطابه في مناسبة تكريم جثامين الشهداء العسكريين في اليرزة الاسبوع الماضي، حيث اعتبَر أنّ هذا النوع من الارهابيين سيشكّل تحدّياً للأمن في لبنان في مرحلة ما بعد طرد "داعش" من معاقلها في الجرود.
 
وأبرزُ ما توصي به "الخطة ب" الداعشية، بحسب الكاتب هو أن تتكوّن بنيتها الارهابية العاملة تحت الارض من مجموعات، يتألف كلّ منها من عشرة الى 15 شخصاً، ويكون على رأس كلّ مجموعة أمير، ويتفرّع من كلّ مجموعة "خلايا صغيرة" و"نمور منفردون".
وفي السياق اشارت المصادر الى ان  اسلوب تنكّر مقاتلي "داعش" بزِيِّ المنقّبات يتمّ اتّباعه بكثرةٍ في هذه المرحلة، كأسلوب يتوخّى إحراج عمليات التعقّب الناشطة التي تنفّذها الاجهزة الامنية اللبنانية لرصدِ حراكِ تسرّبِ الارهابيين الهاربين من الجرود وسوريا الى لبنان.
كما تُظهر المعلومات الاوّلية انّ اوّل اهداف "داعش" في لبنان، ضمن سعيِها لتدشين مرحلة ما بعد تفكّكِ اماراتها، هو شنُّ هجمات انتحارية ضد الجيش اللبناني، وايضاً ضد تجمّعات إحياء ذكرى عاشوراء .
وبحسب المصادر فانه  في مجال سعيها الى وضع "تقدير موقف" علمي عن إمكانات الجماعات الارهابية في المرحلة الجديدة، تُبرز بهذا الملف معطيات اساسية عدة تُظهر أنّ هذه الجماعات تعاني من ضعفٍ بنيوي يَجعلها عاجزةً عن فتحِ معركة ارهابية موجعة في لبنان تحقّق لها هدفَ استدراك هزيمتها الاستراتيجية التي منِيت بها في كلّ دول المشرق العربي.
 
 
 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً