Untitled Document
Untitled Document
"الموحدين الدروز": الأزمة الحالية تستدعي أعلى درجات التلاحم
16:31
14 تشرين الثاني
  • 469
    مشاهدة
  • الشيخ نعيم حسن
    الشيخ نعيم حسن
عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في بيروت، حيث جرى عرض مجمل الأوضاع العامة وشؤون الطائفة وأعمال المجلس ولجانه.
 
وبعد الاجتماع، تلا أمين سر المجلس نزار البراضعي بياناً جاء فيه:
 
"أولاً: يشدد المجلس على أن الأزمة التي تمر بها البلاد بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته، تستدعي أعلى درجات التضامن وتعزيز التلاحم بين كل مكونات الوطن والتأكيد على أن الأولوية هي للوحدة الوطنية التي تبقى فوق كل اعتبار متطلعاً إلى عودة سريعة للرئيس الحريري الذي أثبت في هذا الظرف العصيب أنه رجل دولة مع ما تشكله عودته في التأسيس لمرحلة مقبلة قوامها التوازن والتكاتف الداخلي.
 
ثانياً: يؤكد المجلس على الدور الوطني الذي لعبه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد بك جنبلاط، إثر أزمة الاستقالة، شكّل محل تقدير وتنويه كل اللبنانيين، وهو ما يعبّر عن الحرص التام على المصلحة الوطنية وجوهر الميثاق الوطني الذي يبقى الحامي الدستوري لكل شرائح المجتمع اللبناني.
 
كما يثمن المجلس الدور الوطني الكبير الذي لعبه سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مؤكداً على المرجعية الوطنية لدار الفتوى لاسيما في الحقبات الصعبة والحساسة.
 
ثالثاً: يثمن المجلس عالياً المصالحة الداخلية الفلسطينية ويدعو الى حمايتها من التأثيرات والضغوط السلبية لتكون عامل قوة في مواجهة ما يعمل عليه الكيان الاسرائيلي من ضرب الوحدة الفاسطينية وما يمكن ان يقدم عليه من ضرب الاستقرار في لبنان والمنطقة. والذي يتطلب من الجميع أقصى درجات اليقظة والحذر والتضامن.
 
رابعاً: على مشارف عيد الاستقلال، يتوجه المجلس الى جميع اللبنانيين، مواطنين ومسؤولين في كل المواقع، بالتعبير في كل لحظة عن روح الاستقلال التي نحن أحوج ما نكون للحفاظ عليها، وذلك بدعم واحتضان كل المؤسسات الدستورية والشرعية، وتعزيز المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، وتثبيت المواطنة شعاراً لكل المراحل.
 
خامساً: ينظر المجلس بعين الارتياح والتقدير الى زيارة البطريرك الراعي للملكة العربية السعودية، بما تمثّله من أمل وما تفتحه من آفاق وتقارب وتمتين العلاقات الاسلامية المسيحية وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح."
 
 

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً