"النهار": مسلسلات "الجديد" تخترق المنافسة... القناة تسجل في مرمى "أمل"!
12:54
19 حزيران
  • 13,942
    مشاهدة
  • صورة من مسلسل "زوجتي انا"
    صورة من مسلسل "زوجتي انا"
رغم الحجب المسكوت عنه حتى اليوم، تمكنت قناة الجديد من اختراق لعبة الارقام وتحقيق "انجاز"، وفق ما اشارت الكاتبة في صحيفة "النهار" فاطمة عبدالله.
وفي السياق تشير الاحصاءات الى ان مسلسلي"زوجتي أنا 2" و"بلحظة" دخلا المنافسة، وقالت الكاتبة: "إنّه تحدّي تسديد الهدف القاسي في مرمى الآخر. لا يزال البثّ محجوباً عن الضاحية ومناطق بيروتية أخرى، وهذا سلوك قمعي خطير ينبغي حسم مسألته. الأخوة ضيّقوا الخناق، تمادوا في لعبة القطّ والفأر، ورغم ذلك اخترق مسلسلاها المنافسة وشكّلا شيئاً من ردّ الاعتبار المعنوي في وجه الخصم. "
واضافت عبد الله: "الضربة الموجعة تكون بألا تحصد المحطة أيّ نجاح وتخرج كلياً من المشهد. لم يتوفّق الأخوة، ويا لحظّهم العاثر، اخترقت بمسلسلين بدل المسلسل. دعونا من نوعية العملين، وهل هما مؤهّلان للنجاح أو الإخفاق، فالقصد هنا ليس النقد. لولا الحجب، لحقّقا، على الأرجح أرقاماً أعلى، لفضول الناس أمام رجلين يتقاتلان بسبب قلب امرأة، كلّ يظنّها زوجته، ولصراع عائلتين ينتج زواجاً يتحوّل ذريعة لأسئلة وصراعات أكبر."
ولفتت الكاتبة الى انه وحلَّ وزير الإعلام ملحم الرياشي ضيفاً عبر فايسبوك "النهار"، سُئل عن البثّ المقطوع وعودته بين الإمكان والاستحالة. بادر للدخول في مصالحة بين الطرفين المتحاربين: الرئيس نبيه برّي والمحطة. "المسألة في الكابلات غير القانونية، ولا سُلطة للوزارة. القانون واللاقانون، كيف يلتقيان؟ ما الحلّ إذاً؟ أيّ نهاية لهذه المسرحية؟ للتمادي في الاستعراض ونفخ العضلات والتأكيد بأننا في مستنقع؟ المحطة مقطوعة عن كابلات الضاحية ومناطق بيروتية منذ السطو الليلي على مبناها وإشعال النار في سيارة البثّ. يغضب المرء يوماً ويومين وثلاثة. لكنّ غضب الأخوة تعالٍ واستقواء زاد عن حدّه. يكيدون بغضبهم، يجاهرون بالمكيدة، والقوي مَن يجرؤ على المواجهة."
اما سيرين عبدالنور فحين غردت مطالبة بإعادة البثّ لتتسنّى متابعة مسلسلها، لم تصل الصرخة آذان الأخوة، وقالت الكاتبة: "البثّ مقطوع إلى ما شاء الله، والدولة لا تجرؤ على إسدال الستارة بعد عرض بائس. وضعُ الحدّ بيد مَن؟ مَن سيتحمّل مسؤولية إعادة الرؤوس إلى أحجامها؟ أيّ صوت في العهد سيقول على الملأ إنّ على بثّ "الجديد" العودة فوراً؟ الصبر نَفَد، والقضايا "الصغيرة" بحجم "الكبيرة". الدولة أفعال، لا شعارات وتغريدات وكلمات من دون قيمة."
 
 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً