أرجأت المفوّضية المستقلة للانتخابات في العراق إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية حتى الاربعاء. وقد جرى فرز أكثر من ثلاثين بالمائة من الأصوات، ولا يتوقع ان تعلن النتائج كاملة حتى الاسبوع القادم. وفي الانتظار، تصاعدت حرب التوقعات والتصريحات المهنئة بالفوز بين القوائم الاساسية المتنافسة في هذه الانتخابات. كما حرصت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق على التأكيد بأن اي أرقام لا تصدر عنها هي غير رسمية او موثوقة. بيد ان ذلك لم يمنع وكالة الانباء الفرنسية من تقديم ما رأته ارقاما اولية لهذه النتائج تقول انها استقتها من موظفين في مفوضية الانتخابات ومن مصادر في الائتلافات السياسية الاساسية. هذه الارقام التي لم يتم تأكيدها من أي مصدر رسمي او مستقل تشير الى ان ائتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسمى ائتلاف دولة القانون قد ادى بشكل جيد في المحافظات الجنوبية والوسطى وتقدم على الائتلافات الاخرى في عدد من هذه المحافظات. مقابل ذلك، تقدم تحالف الكتلة العراقية الذي يقوده رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في المحافظات الغربية والشمالية ذات الاغلبية السنية، وتقدم التحالف الكردستاني في محافظات اقليم كردستان العراق.