• الخميس 11 آب 18:44
  • بيروت 29°
الجديد مباشر
الأحد 26 حزيران 2022 12:43
فيروز و عاصي الرحباني فيروز و عاصي الرحباني
شاركت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا طويلا تحدتث فيه عن اللحظات الاخيرة من حياة والدها الفنان الراحل عاصي الرحباني.
ومنشور ريما ياتي في ذكرى وفاة عاصي الذي كان قد رحل في الواحد العشرين من حزيران 1986 بعذ صراع مع المرض. 
وكشفت ريما عن الخوف الذي عاشته و اختها خلال الاهتمام بوالدهما في المستشفى في ظل الحرب الاهلية المشتعلة في البلاد، كما عبرت عن غضبها لعدم زيارى اي من اقرباء عاصي له في المستشفى و حضورهم فقط يوم الدفن.
وجاء في منشور ريما: "
 "بعد ظهر الخير والعاصي! 
لمّا قرّرت لبّي مطالبة بعض الفيروزيين عبكرا 
ما كنت عارفة هلقد رح ياخد شغل معي ويرجع كمان مرة يتعبني!
لبينما جمّعت اللقطات بين تلفزيون لبنان والمؤسسة اللبنانية للإرسال..
الفيديو هوّي كلمة المطران جورج خضر وكلمة سعيد عقل
يوم عاصي ٢١ حزيران ١٩٨٦
تذكير بهذه الفترة اللي سبقت هاك النهار 
عاصي دخل مستشفى الجامعة الأميركية لآخر مرة ميلاد ١٩٨٥
وبقي فيها ل٢١ حزيران
خلال هالفترة كنّا ساكنين معو انا وليال ما تركناه ثانية وحدة! 
وكنا نحنا نهتَم فيه. منعنا الممرّضين والممرّضات من إنّهن يلمسوه! 
نظراً لشدة حنانن بالتعامل مع أي مريض!
كان إياماتا تعلق ويصير قصف ويصير قنص ونحنا بالتاسع بآخر المَمَر 
ع شبّاكنا المواجه في كياس رمل منعاً للإصابة ... إممم
وبهاي الفترة كلّا من كانون الاوّل لحزيران 
ما زارو ولا أي مخلوق نهائيًّا بتاتاً بتاتاً بتاتاً 
ولمّا قول ولا أي مخلوق بعني ولا أي مخلوق! بما فيهن القبيلة الرحبانية!
اللي فجأة حضرت يوم الدفن للتصوير يمكن! ما بعرف! المهم
قيل إنّو كان بالكوما إنّما انا وليال تنيناتنا منعرف شو صار!
وشو هالكوما اللي وقت نسمّعو اي عمل من أعمالو يدقّو بإيدو على شرشف التخت!
المهم بآخر خمس أو ست إيّام ما عاد في نهائيا عروق تحمل المصل 
ولا بأي شكل من الأشكال.. وتراجع تراجع ليوم رحيلو..
القبيلة طبعاً كانت خارج لبنان كاملةً
فيروز وزياد كانوا بلندن عم يعملوا حفلة الروايال فستفال هول الشهيرة 
اللي كانت نَصرٌ عظيمٌ! ومباشرةً بعد الحفلة فَلْ عاصي ب صباحٍ باكرٍ 
بعدما تطمَّن على نجاح فيروز وإبنو.. وبعدما ريَّح بالو وفِكرو وأمّن عليها
وإنّهن بخطى ثابتة رح يمشوا ويكفّوا الطريق! فرح بالنَصر القاطع.. 
وغمّض عيونو لآخر مرّة!
كيف بدنا نخبّر فيروز؟ 
كيف بدّي قلا تمسَّكي بالفرح وتصيَّدي السعادة الشلال إنجرَح
لو تعرفي شو كلَّف النصر! إشيا نقالت وإشيا ما نقالت وبعدا ورا الدمع مخبّاية!
رجعت فيروز بأوّل طيّارة وانا وليال كان إلنا ٥ إيّام ما غِمضِتِلنا عيْن! 
وكان هيدا النهار الطويل.... بليلو الأطوَل!