• الإثنين 15 آب 13:43
  • بيروت 31°
الجديد مباشر
الإثنين 06 كانون الأول 2021 21:35
  بالصور ـ لبناني يصطاد أكبر سمكة تونة بـ"الغطس الحر" ويقدمها هدية للفقراء .. وهذه أمنيته بالصور ـ لبناني يصطاد أكبر سمكة تونة بـ"الغطس الحر" ويقدمها هدية للفقراء .. وهذه أمنيته
تمكّن اللبناني جورج فيليب سكاف من اصطياد سمكة تونة عملاقة "132,600 كيلو غرام" خلال ممارسته هواية صيد الأسماك قبالة شاطئ الروشة.
وبذلك سجل فيليب رقماً قياسياً لأكبر سمكة يتم اصطيادها بالغطس الحر.
تعلم جورج فيليب الغطس وممارسة الصيد من والده عندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات، وعندما دخل الجامعة قرر تطوير مهارته من خلال التدريب على يد محترف، ومع الأيام تعلق بالبحر وجماله وكنوزه المخبأة.
وفي تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" قال فيليب: "لا كلمات يمكنها وصف روعة المناظر التي يخبئها البحر من أسماك وسلاحف وحيوانات بحرية، أتمنى لو يقدّر لجميع اللبنانيين الغطس ورؤية ما أتحدث عنه".
وعن السمكة التي كافأه بها البحر بعد سنوات من الغطس شرح: "كانت لحظات رائعة، والأهم أني اصطدتها بالغطس الحر أي من دون عبوة أوكسجين، إذ نسبر غور المياه بمقدار ما يمكننا التحمل قبل أن نخرج منها لالتقاط أنفاسنا لنعاود الكرة مرات ومرات"، لافتاً إلى أن "تحدي الصيد يكون أكبر عندما نكون وجها لوجه مع الأسماك".
على الرغم من أن صيد الأسماك الكبيرة ليست تحديا بين الهواة، إلا أن جورج فيليب استطاع كسر الأرقام القياسية التي سجلها قبله محمد علي بسمكة وزنها 96 كيلو، وناصر شحادة بسمكة تزن 92 كيلو.
ولدى سؤال سكاف (43 سنة) عما فعله بالسمكة أجاب: "قدّمتها إلى مطعم يقوم بتوزيع وجبات مجانيّة على الفقراء والمحتاجين"، وفيما إن كان يفعل ذلك في كل مرة يصطاد فيها السمك علّق: "في بعض الأحيان أجلب الأسماك إلى المنزل لطهيها وتناولها مع عائلتي، لكن عندما تكون السمكة كبيرة جداً أفضل أن أتبرع بها للمحتاجين".
سكاف الذي يعيش في منطقة الروشة يعمل كل ما في وسعه للحفاظ على سحر العاصمة بيروت ونظافة شوارعها لذلك أطلق مبادرات عدة لتنظيف شوارعها وشاطئها، حيث جمع عشرات الأشخاص، واشترى لهم معدات التنظيف وأكياس القمامة والمجارف والقفازات والمكانس وحتى السلال والحبال لتنظيف المنطقة السفلية المواجهة للبحر إضافة الى إخراج الأكياس من بين الصخور على أرصفة الكورنيش.
وطالت الحملة عدة شوارع من بيروت، فهو يؤمن أنه وإن كان لا يوجد معجزات لكن هذه الممارسات تشجع الناس على رمي الأوساخ والأكياس والزجاجات البلاستيكية في الأماكن المخصصة لها، ما يؤدي الى تخفيف حدة التلوث.