• الثلاثاء 15 تشرين الأول 12:56
  • بيروت 32°
الجديد مباشر
السبت 16 آذار 11:04
باتريك... قصة شاب بلغ سن النضوج الجنسي حين كان في الثانية من عمره! باتريك... قصة شاب بلغ سن النضوج الجنسي حين كان في الثانية من عمره!
بلغ باتريك بورلي سن النضوج الجنسي حين كان في الثانية من العمر اذ ظهرت لديه في ذلك العمر أول شعرة في منطقة العانة، بحسب ما اشار موقع قناة "بي بي سي" البريطانية.
واشار الموقع الى ان هذا الامر يحدذ عادة بعد عشر سنوات على الأقل من هذا العمر في حياة الذكر الطبيعي، وذلك حين يدخل جسده مرحلة البلوغ، لكن عائلة باتريك لم تجد الأمر غريبا.
ولفتت القناة البريطانية الى ان باتريك وبعض أقاربه من الذكور يعانون من مرض وراثي نادر يُعرف باسم البلوغ المبكر، تسببه طفرة جينية.
وتسمى حالة باتريك بتسمم الخصية - إنها تجعل الخصيتين "تصدقان" أن الوقت قد حان لإنتاج هرمون التستوستيرون ، وهو الهرمون الجنسي الرئيسي للذكور، والذي يؤدي إلى تغيرات الجسم المرتبطة بالبلوغ والمراهقة.
وتابعت "بي بي سي" ان الأطباء لا يعلمون على وجه اليقين عدد الحالات التي تحدث فيها هذه الطفرة النادرة في العالم، بيد أن أحد التقديرات يشير إلى أن العدد العالمي لا يتجاوز 1000 حالة، فيما ينتقل تسمم الخصية من جيل إلى جيل في عائلة بورلي.
وقد أدى البلوغ المبكر لدى باتريك إلى أنه حين كان في سن الثالثة كان وزنه وطوله مماثل لطفل عمره سبع سنوات.
وقال الممثل والكاتب البالغ من العمر 34 عاما ويقطن في مدينة لوس أنجليس الولايات المتحدة لـ" بي بي سي": "ذاكرتي الأولى هي أنني كنت غريباً اجتماعياً. شعرت بالضخامة، ولم تكن مسألة شعر العانة فقط ، بل كانت التغيرات الجسدية".
وأضاف "لم أتأقلم مع أبناء جيلي وهذا جعلني غريبا وسطهم".
وقد عاش باتريك في نيويورك وأثار مظهره استغرابا وضجة لدى وجوده في ملاعب الأطفال والمسابح وعند حضوره ومشاركته في أنشطة الأطفال المختلفة، وقد أدى ذلك في نهاية المطاف إلى العديد من الذكريات السيئة.
وفي السياق يتذكر باتريك: "عندما كنت في الرابعة من عمري، نقلتني أمي إلى غرفة تغيير الملابس للسيدات أثناء درس للسباحة وهناك بدأت امرأة بالصراخ، لأني كنت أبدو أكبر بكثير من أربع سنوات".
الى ذلك فانه عندما بلغ باتريك الثالثة من عمره ، كانت مستويات هرمون تستوستيرون في جسده مماثلة لمستوى من عمره 14 عاما، وسرعان ما بدا وكأنه مراهق ولكنه يتصرف وكأنه طفل.
الى ذلك لفتت "بي بي سي" الى ان باتريك بدأ في تدخين السجائر في سن التاسعة وبعد ذلك جرب تدخين الماريجوانا، وقد تدهورت الأمور حين قرر الأطباء وقف العلاج الهرموني لباتريك حين بلغ سن 11.
وقال "بدأت في مواعدة فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، أخبرتها أن عمري 16 عاما بينما لم أكن قد تجاوزت الثانية عشرة من العمر".
ومع تلك الفتاة جرب لأول مرة عقار إل إس دي LSD المخدر.
ويقول باتريك إنه بدأ يشعر بأنه شخص طبيعي حين بلغ 15 عاما .
وذكرت "بي بي سي"  ان والد باتريك يعاني من المرض نفسه، إلا أنه لا يتحدث عن ذلك كثيرا، و"طفولته كانت مؤلمة للغاية".
ويقول باتريك: "عندما كان عمري خمس سنوات، كان لدي الدافع الجنسي لشخص يكبرني بعشر سنوات. كان يمكن أن يخبرني كيف أتعامل مع ذلك. لكنه ببساطة لم يستطع".
فقط عندما وصل باتريك إلى سن الخامسة عشرة شعر أنه مثل الأطفال الآخرين. شعر أنه يمكن أن يكون في النهاية أشبه بأقرانه.
"تخليت عن الأصدقاء الذين يتعاطون المخدرات، وبدأت الدراسة ولعب الرياضة ، كما قررت أيضا الذهاب إلى الجامعة".
الكلمات الدليلية