• الأحد 12 تموز 09:15
  • بيروت 28°
الجديد مباشر
الجمعة 05 حزيران 2020 15:40
تظاهرات في الضفة الغربية المحتلة ضدّ خطة الضمّ الإسرائيلية تظاهرات في الضفة الغربية المحتلة ضدّ خطة الضمّ الإسرائيلية
جُرح فلسطيني في مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال تظاهرات في مدن عدة في الضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة ضد خطة العدو الإسرائيلي ضمّ أجزاء منها وضدّ الخطة الأميركية لتسوية النزاع بين العدو والفلسطينيين.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية إلى هذه التظاهرات في الذكرى الثالثة والخمسين على الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ولقطاع غزة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المشاركة في التظاهرات كانت قليلة إلى حد ما.

وشارك نحو 300 فلسطيني في مسيرة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، رافعين الاعلام الفلسطنية. وهتف المتظاهرون "لا للضم" و"يسقط الاحتلال"، بحسب مصور فرانس برس.

وفي طوباس بشمال الضفة الغربية، شارك فيها نحو خمسين فلسطينيا في تظاهرة تخللتها تصادمات ألقت خلالها قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع واطلقت عيارات مطاطية. وأصيب أحد المتظاهرين الفلسطينيين برصاص مطاطي في الرأس، بحسب ما ذكرت منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني التي أوضحت أنه تم نقله إلى المستشفى.

وفي طولكرم شمال الضفة الغربية أيضا، تظاهر نحو ستين فلسطينيا رفعوا العلم الفلسطيني عند حاجز جبارة العسكري الذي يفصل المدينة عن اسرائيل. وقد ردّدوا هتافات ضد الاستيطان وضم غور الأردن، بحسب ما مصور من فرانس برس.

ومنع جيش الاحتلال الاسرائيلي المتظاهرين من الاقتراب من الحاجز والقى باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع وأخرى صوتية.

وتعهد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضم المستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية بينها غور الأردن، وسيقدّم اعتبارا من الأول من تموز استراتيجيته لتنفيذ ذلك.

واحتل العدو الإسرائيلي الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، وكذلك قطاع غزة والجولان السوري في الحرب التي بدأت في الخامس من حزيران 1967.

ويسود الاراضي الفلسطينية حالة غليان منذ إعلان الاحتلال الإسرائيلي خطته لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في بيان الجمعة إن "استمرار الاحتلال وترسيخه يوما إثر آخر هو مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يواجه خيارا واحدا: إما تمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير أو إبقاء المنطقة أسيرة لدوامة الفوضى والعنف".

وأضاف عريقات "سيبقى شعبنا صامداً على أرضه متمسكاً بحقوقه المشروعة التي كفلتها له الشرائع الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير على أرضه، واستقلال دولته على حدود 1967 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194، والإفراج عن جميع الأسرى".

وخلال العقد الأخير، ازداد عدد سكان المستوطنات بنسبة خمسين في المئة، وبات يعيش فيها نحو 450 الف شخص، الى جانب 2,7 مليون فلسطيني.

وذكر منسّق القوى الوطنية والاسلامية في مدينة رام الله في الضفة الغربية أنه يجري ترتيب تظاهرة مركزية لإحياء ذكرى" النكسة" الاثنين المقبل في وسط مدينة رام لله حيث يوجد فيها مقر الرئاسة الفلسطينية.