• الخميس 17 تشرين الأول 02:27
  • بيروت 26°
الجديد مباشر
الأربعاء 09 تشرين الأول 18:12
أعمدة الدخان في مدينة تل أبيض السورية أعمدة الدخان في مدينة تل أبيض السورية
قصف الجيش التركي سبع مناطق سورية حدودية، مع بدء العملية العسكرية التي أطلقها شرق الفرات، ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

ونقل موقع "عنب بلدي" المعارض عن مصار له أن الطيران الحربي التركي قصف الصوامع الموجودة في مدينة رأس العين وأطرافها، إلى جانب قرية مشرافا القريبة منها، وقرية عين عيسى في الريف الشمالي للرقة.

وأضاف المصدر أن قرية جرنك التي تبعد مسافة ثلاثة كيلومترات شرقًا من مدينة القامشلي تعرضت لقصف مدفعي من الجيش التركي، إلى جانب حيي زيتونية وقناة السويس.
 
وأوضح المصدر أن رأس العين تشهد حركة نزوج كبيرة من المدنيين القاطنين فيها إضافة إلى مدينة تل أبيض، على خلفية الضربات الجوية التي نفذها الطيران الحربي التركي.

وذكرت وكالة “ANHA” التابعة للإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا أن الطيران الحربي قصف قرية سفح، الواقعة غربي مدينة رأس العين، إلى جانب قرية عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.

وأكدت وسائل إعلام تركية بينها “CNN TURK”، قصف الطيران الحربي التركي لمواقع على الحدود الشمالية لسوريا.

وقالت إن الطائرات من نوع “F-16″، وتقلع من القاعدة الجوية الثامنة، في ولاية ديار بكر.

ويأتي ما سبق بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدء العملية العسكرية التركية في منطقة شرق الفرات في سوريا ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقال الرئيس التركي، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، "إن القوات المسلحة التركية بدأت مع الجيش الوطني السوري عملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي"

وأطلق أدروغان اسم "نبع السلام"على العملية العسكرية، معتبراً أن هدف العملية تدمير ممر الإرهاب الذي تحاول القوات الكردية إنشاءه على الحدود الجنوبية، بحسب تعبيره.

واتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تركيا بقصف مناطق المدنيين في شرقي سوريا، وقال المسؤول الإعلامي فيها مصطفى بالي عبر “تويتر”، “هناك ذعر كبير بين سكان المنطقة”.

ونشر ناشطون من شرقي سوريا صورًا أظهرت فرار مئات المدنيين بسياراتهم من مدينة رأس العين، بعد تعرضها للقصف الجوي التركي.

وفي بيان نشرته “قسد” طالبت الولايات المتحدة وحلفاءها بإقامة “منطقة حظر طيران” لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرقي سوريا.

وقالت “قسد” إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الكرد دون حماية.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام سورية أن القوات التركية قامت بفتح ثغرات في الجدارالإسمنتي الذي بناه النظام التركي قبالة رأس العين و تل أبيض تمهيدا للتوغل البري.

وقامت قوات "قسد" بإشعال الإطارات في محاولة للتشويش على سلاح الطيران التركي، في حين ذكرت وسائل إعلام أنه جرى إحراق وثائق ومقرات قيادة "قسد" في رأس العين.

واتهمت وكالة الأنباء السورية سانا "قسد" بإضرام النيران في بعض آبار النفط بريف الحسكة الشمالي.

أعلن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، اليوم الأربعاء، أن باريس ولندن ستدعوان لجلسة في مجلس الأمن الدولي لبحث العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.