• الثلاثاء 21 أيار 19:33
  • بيروت 24°
الجديد مباشر
Alternate Text
الخميس 14 آذار 16:59
تسخين متواصل للجبهات وخروقات في مناطق "خفض التصعيد" تسخين متواصل للجبهات وخروقات في مناطق "خفض التصعيد"
علاء حلبي 

تشهد مناطق خفض التصعيد منذ نحو أسبوعين خروقات متواصلة، سواء في مناطق ريفي إدلب وحماة، أو في حلب، وأخيراً في اللاذقية، بالتزامن مع إعلان تركيا البدء بتسيير دوريات لضمان فتح الطرق الرئيسية، وفق التوافقات الروسية التركية.

وفي وقت تسربت فيه معلومات عن عدم التوصل لاتفاق واضح بخصوص طريق غازي عنتاب- حلب الذي يمر قرب قريتي نبّل والزهراء شمال حلب، أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، العمل مع روسيا على إنشاء مركز تنسيق مشترك في إدلب شمال سوريا.

و تشهد جبهات "خفض التصعيد" خروقات وعمليات تصعيد متتالية، في حين تصر كل من تركيا وروسيا على التأكيد على متابعة العمل ضمن الاتفاقات المبرمة بين الطرفين.

وقال آكار، بحسب موقع "وزارة الدفاع التركية"إنه اتفق مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأسبوع الماضي، على تسيير دوريات في إدلب. وأضاف الوزير أن الاتفاق الجديد سيجعل العمل في إدلب أوضح، مشيرًا إلى اتفاق الطرفين على إنشاء مركز عمليات مشترك في إدلب.

وشنّت طائرات روسيّة أربع غارات على مدينة إدلب، استهدفت إحداها سجن إدلب المركزي ما أدى إلى فرار عدد من المخطوفين لدى "جبهة النصرة"، بينهم شخصيات على تواصل مع روسيا، قبل أن تعلن "النصرة" القبض على معظمهم.

وهذه الغارات الروسية هي الأولى من نوعها منذ اتفاق تم التوصل إليه في أيلول الماضي بين موسكو وأنقرة وطهران.

و أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ غارة جوية على مقر لـ ”هيئة تحرير الشام” في مدينة إدلب، بالتنسيق مع تركيا. وفي بيان للوزارة، قالت إن “قوة الفضاء الروسية دمرت مستودع أسلحة تابعًا لتحرير الشام الإرهابية في محافظة إدلب السورية”، مضيفًا أنه “تم تنفيذ غارة جوية شديدة الدقة بالتنسيق مع تركيا”.

الكاتب والمحلل السياسي السوري محمد العمري، رأى خلال حديثه إلى موقع قناة "الجديد" أن تركيا تحاول كسب المزيد من الوقت عن طريق بعض الاجراءات الجزئية مثل تسيير دوريات، وذلك بهدف التمكن من توحيد صفوف المعارضة الخارجية بشقيها "جبهة النصرة" متمثلة بحكومة "الإنقاذ" و "الحكومة المؤقتة".

وقال العمري " في ظل عجز تركيا عن تنفيذ التزاماتها نجدها تلجأ إلى أنصاف الحلول بهدف تحقيق أي انجاز قبل الانتخابات التركية ".

وعن سبب الغارات الروسية الأخيرة، قال العمري " الغارات الروسية لها أسباب عدّة بينها تأمين قاعدة حميميم من الهجمات المتتالية بطائرات دون طيار من قبل مسلحي النصرة، إضافة إلى كونها تحمل في طياتها رسائل مباشرة تفيد بأن العمل العسكري مطروح على الطاولة في حال فشل تركيا في تحقيق التزامتها، خصوصاً في ظل وجود ضغوطات سورية إيرانية على روسيا لفتح جبهة إدلب".
 
الكلمات الدليلية