• الخميس 11 آب 17:35
  • بيروت 31°
الجديد مباشر
الجمعة 01 تموز 2022 19:56
مقدمة النشرة المسائية 01-07-2022 "وتعطلت لغة الاتصال " وصار للحكي منصة صيرفة . في ليلة ما فيها "ضو كهربا"رفعوا التسعيرة وسرقوا الأرصدة وعلى الناعم نجروا لوائح جديدة للاتصالات والإنترنت فضربوا الليرة بالدولار وقسموها على سعر صيرفة والنتيجة أغلى تعرفة لأسوء خدمةوعفى الله عن أرصدتكم القديمة ودقائقكم التي أضفتموها إلى وقتكم الضائع في مزاريب تحسين نسل الاتصالات في قطاع وصف ذات يوم بأنه نفط لبنان قبل أن يتحول إلى مغارة "علي بابا" وتهدر إيراداته على المهرجانات وجمعيات حريم السلطان وجواري الوزراء والنواب وتحسين نسل الخيل العربي من جينات سياسية مهجّنة . وجدت السلطة في المواطن عامود دعم يسند انهيار قطاع الخلوي فمد وزير الاتصالات جوني قرم يده إلى جيوب الناس ولم يلحظ في إنجازات أسلافه سرقة وهدر ما يقارب الستة مليارات دولار من إيرادات القطاع بحسب تقرير صدر عن ديوان المحاسبة وعلى ما يبدو فإن جينات التمسحة انتقلت إلى المواطن نفسه فأصبح شريكاً في الفساد وسكت عن حقه كشيطان أخرس إذ لم تلح في أفق تموز بيارق تشرين حين خرجت الجماهير الغفيرة إلى الشوارع في انتفاضة "الواتس آب". ومن مصير نفط مهدور على ألياف ضوئية وعلى الميغابايت وأخواتهاإلى النفط المخزون في قاع البحر جولة لقاءات أجرتها السفيرة الأميركية دوروثي شيا التي لعبت دور ساعي البريد بين بعبدا وعين التينة ووزارة الطاقة نقلت خلالها خلاصة المشاورات التي أجراها الوسيط الأميركي آموس هوكستين مع الجانب الإسرائيلي بشأن ترسيم الحدود البحرية واختصرت اللقاءات الثلاثة بعبارة الأجواء إيجابية مع قيمة مضافة خرجت من لقاء شيا ووزير الطاقة وليد فياض كشفت فيها السفيرة الأميركية عن تقدم حصل على مستوى الضمانات فيما يتعلق بالإجراءات اللازمة للتأكد من عدم وجود تداعيات سلبية من قانون قيصر على اتفاقية استجرار الغاز من مصر. غض الطرف عن أنابيب العبور عبر سوريا إلى لبنان لن ينسحب على ولادة الحكومة فالمجتمع الدولي بالمرصاد والمسؤوليات أمام الخارج باتت مضاعفة في ظل واقع الداخل المتردي وتحلل المؤسسات وانهيار الدولة وعليه فإن هامش المناورات يضيق واللعب على حبال الوقت وصولاً إلى استحقاق تشرين والانتخاب الرئاسي سينسحب ضرره على المعطلين أنفسهم كون رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سيبقى رئيساً أكان بالأصالة أم بالوكالة لما بعد نهاية العهد وعلى تلك المسافة الفاصلة يلعب رئيس الجمهورية ميشال عون بأوراق رئيس التيار جبران باسيلويفاوض بشروطهويضرب المواعيد لمزيد من المشاورات مع باسيل الذي يفضل مد عمر حكومة تصريف الأعمال وما إحياؤه لمبدأ المداورة في الحقائب إلا للإبقاء على وزرائه والتمسك بوزارة الطاقة. في لقاء بعبدا اليوم بين عون وميقاتيطرح رئيس الجمهورية حكومة ثلاثينية مطعمة بسياسيين ووزراء دولة لم يقبلها ميقاتي ولم يرفضها في الوقت نفسه وميقاتي بنسخته الرابعة عايز ومستغني فلا هو يريد استضعاف عون ولا عون قادر على الاستقواء على ميقاتي. وعلى هذه المعادلة انتهى اللقاء.