• السبت 08 آب 20:57
  • بيروت 31°
الجديد مباشر
السبت 04 كانون الثاني 2020 21:38
على أرض العراق كانت الضربة .. ومن مجلس نوابه ستتلقى واشنطن الرد ..لكن المكتوب قريء من العنوان برفض رئيس الحكومة المستقيلة عادل عبد المهدي الرد على اتصالات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو.. ودعا إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب من أجل تنظيم الموقف الرسمي العراقي  واتخاذ القرارات التشريعية والإجراءات الضرورية  بعد وصفه الضربة الأميركية بالخرق الفاضح لشروط الوجود الأميركي في البلاد. أما أولياء الدم فإلى جانب مراسم التشييع وتقبل واجب العزاء توعدوا بالردود وتركوها لزمانها ومكانها..ولم يحددوا هدفا من لائحة الأهداف الجاهزة بحسب ما كشف رئيس الحرس الثوري . سياسة النفس الطويل كحياكة السجاد ماركة مسجلة للإيرانيين ..وبالأصالة أو بالوكالة فإن أقرب الردين متروك غدا لنواب العراق لكون عملية الاغتيال وقعت على أراضيه حيث رفعت عند عتباته المقدسة الراية الحمراء طلبا للثأر...
من أحد القرار في بلاد ما بين النهرين إلى اثنين الغطاس  حيث تأليف الحكومة لن يتأثر بالمنخفض الأمني الإيراني الأميركي وبحسب مصادر الجديد فإن الرئيس المكلف يستمع ويلتقي ويناقش ويدرس سيرا ذاتية ليقف على تشكيلة ترضي الشارع ولا ترتضي تدخلات من هذا الطرف أو ذاك  تشكيلة يكثر طباخوها بإخراج لوائح على صفحات الجرائد أو بطرح أسماء واجتهادات لغاية في نفس توزير هذا أو ذاك وبحسب مصادر الرئيس المكلف فقد كثرت الترشيحات والتسميات لكن الموقف النهائي سيكون في وضع الوزير المناسب وصاحب الاختصاص في الوزارة المناسبة بعد التشاور والاتفاق مع رئيس الجمهورية  ومن دون إغفال مطالب الانتفاضة لأن دياب سيكون تحت مجهرها والشارع نفسه سيكون مختبر التشكيلة الحكومية وهو سيقرر مدى مطابقتها لمواصفات الانتفاضة. 
والانتفاضة نفسها طردت اليوم الوزير السابق أحمد فتفت من غرفة التجارة والصناعة في طرابلس لينضم إلى المختفين عن الأنظار ويلاقي مصير الرئيس فؤاد السنيورة ذات هتاف "طلعوا برا..برا " الجامعة الأميركية في بيروت. لكن الانتفاضة نفسها تعرضت فجر  اليوم لإنزال في ساحة الشهداء  كان من نتيجته إزالة إحدى الخيم الكبيرة المنصوبة فيها منذ بدء الثورة في عملية سرية بالغة الدقة والاحتراف نفذتها مجموعة كوماندوس من قوى مكافحة الشغب حضرت ببزات عسكرية ووجوه ملثمة..لكون الخيمة لا تستوفي الشروط المطلوبة وتشكل خطرا على المصلحة العامة...