• الخميس 17 حزيران 00:09
  • بيروت 26°
الجديد مباشر
الأربعاء 09 حزيران 2021 19:57
مقدمة النشرة المسائية 09-06-2021 من خَلوةِ البياضة الرباعيةِ إلى لقاءِ الأربِعاءِ الثنائيِّ في بيتِ الوسط لا هبوبَ لعواصفَ حكومية ومفاجآتُ التأليفِ هبّة باردة وهبّة اكتر برودة والمستجدُ الوحيدُ أنّ التيارَ يرمي بحُزمةِ تفاؤلٍ وإيجابياتٍ تبيّنَ أنها "خبر كاذب" غيرُ مستنِدٍ الى "معاييِر" التوافق فاذا "فرط" حبلُ التأليف يكونُ جبران باسيل بريئاً من دمِ هذا الصِّدّيق.. لأنه سبق وأشاع حُزمةً إيجابيةً وأصبح في عُرفِه أنّ الرئيسَ المكلف هو المعطّل لكنّ حقيقةَ التأليف تقولُ إنّ الامورَ لا تزالُ على تعقيداتِها من الوزيرين المسيحيين فمنحِ الثقة وعقباتِ إسقاطِ الأسماءِ على الحقائب بعد اكتمالِ النصابِ الوزاري. وعليه لا شيءَ يتقدّمُ عهدَ الفراغِ سِوى الذلِ بشهادةٍ مصدّقةٍ على امتدادِ طوابيرَ أصبحت ماركةً لبنانيةً مسجلةً للانتظارِ على محطات ِالمحروقات وعلى فِقدانِ موادِّ العيشِ الأوليةِ مِن غذاءٍ ودواء. كلُّ البلادِ معطلة وأصبحت مثلَ مالِ الوقْف تُدارُ بمِزاجٍ أرعنَ عصيٍّ على كلِّ حل ووحدَه الانهيارُ على كلِّ المستويات يسيرُ بسرعةٍ قياسيةٍ ويخوضُ سباقَ المَسافاتِ القصيرةِ نحوَ الارتطامِ الكبير. والواقعُ المأزومُ هذا حذّر منه الخارجُ قبل الداخل.. وكلامُ الناس نال شهادةَ اعترافٍ من الأمين العام لحزبِ الله السيد حسن نصرالله الذي عبّر بلسانِ اللبنانيين ليسمعَ كلُّ المعنيين في شؤونِ التأليفِ من الحليف وحليفِ الحليف والرئيسِ المكلّفِ وطالبَهم بأن يضعوا المشهدَ الإنسانيَّ أولاً قبل الاعتباراتِ السياسيةِ التي تَفرِضُ عليهم تشدّداً هنا و تشدداً هناك ودعاهم إلى أن يسمعوا صوتَ الناس ويشاهدوا بقلق.. القلقَ في عيونِ الناس. لكن هل مَن يشعر؟ هل تتحسّسُ الطبَقةُ السياسيةُ خطراً غيرَ تسميةِ وزيرينِ والقبضِ على ثلتٍ معطل؟. خليلان ومسؤولُ ارتباط وساعاتٌ من النقاشات انتهت الى اللااتفاق في رسمِ ولو حلٍّ تشبيهيٍ لأزمةِ التأليف الى شروطٍ وشروطٍ مضادة وبحسَبِ معلوماتِ الجديد فإنّ الحديثَ في اجتماعِ البياضة ليلَ أمسِ اقتصرَ على توزيعِ الحقائبِ على الطوائف فسجّل باسيل استجابةً للتخلِّي عن وزارةِ الطاقة لكنّه اشترطَ عدمَ إعطائِها لتيارِ المرده لما لذلك من حساباتٍ انتخابيةٍ ورئاسية وتضيفُ المعلوماتُ إنّ الاجتماعَ لم يسجّلْ أيَّ خرقٍ في مواقفِ القُوى المختلفةِ من تسميةِ الوزيرينِ المسيحيين واقتراحُ باسيل سلةً متكاملةً للأسماء واختيارَ رئيسِ الحكومةِ المكلّفِ منها لا يزالُ يقابلُه تمسّكٌ من الحريري بتسميةِ الوزيرَين ويساندُه في ذلك الثنائيُّ الشيعيّ أما الثقةُ ومنحُها للحكومةِ بعد التأليفِ فرحّلت إلى اجتماعٍ ثالث هذه الأجواءُ حملها معاونُ الرئيس نبيه بري علي حسن خليل فاجتمعَ بالرئيس المكلّفِ سعد الحريري في بيتِ الوسط أما مصادرُ الخليلين فقالت للجديد إنَّ ما حصل في اجتماعِ الأمس مع باسيل كان إيجابياً لجهةِ حلِّ واحدةٍ مِن العُقد وأضافت أنْ ليس دقيقاً الكلامُ أنّ الكرةَ في ملعبِ الرئيس ِالمكلفِ سعد الحريري وفي انتظارِ اجتماعاتٍ لاحقةٍ لحلِّ العُقدتينِ المتبقيتينِ واللتين تستوجبانِ اجتماعاتٍ أخرى مع باسيل. الحَراكُ على خطّ البياضة بيتِ الوسَط يخضعُ لعملياتِ تجميلٍ لواقعِ التأليفِ المأزوم وتعاطي أبو البواخر معَ هذا الملفّ كتعاطيه مع الإعلامِ بالهروبِ إلى الأمام وباتهامِه بالفسادِ والادعاء عليه بتهم التزوير وهو ما أقدم عليه الوزير السابق لمواعيد الكهرباء أربعاً وعشرين على أربع وعشرين وصاحب السوابق في تعليق المناقصات على توتر العمولات العالي وهو اليوم يدعي على الزميلين رياض قبيسي وهادي الأمين بتهمة كشف مغارة البواخر ويسوقهم إلى التحقيق في حقائق موثقة بالصوت.