• الإثنين 19 آب 19:18
  • بيروت 29°
الجديد مباشر
Alternate Text
الأحد 10 شباط 20:47
قبل ان يعُلَن َ لبنان ارضاً للسياحة الدينية كان يختبر ارضَه في السياحة السياسية متباعدة ِ الخيارات.. زائر اليوم.. جواد ايران الظريف.. وما ان يغادر بيروت حتى يصل الموفد السعودي نزار العلولا الذي كُلف يوما ملف العلاقات مع لبنان.زيارة وزير خارجية ايران بدأت من بوابات الاحلاف على ان تأخذ غدا شكلها الرسمي بجولة الى الرؤساء الثلاثة وبينهم : رئيس الحكومة سعد الحريري ووفقا لجدول المباحثات الايرانية اللبنانية فإن محفظة الرجل ذي الاطراف النووية مليئة بالاقتراحات عن مساعدات الجمهورية الاسلامية الى لبنان وهو يحمل معه رسالة دعم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا لمواجهة الأزمات وأخطار العدو الاسرائيلي والإرهاب التكفيري لكن السؤال الذي طرحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل ايام سيعاد تكراره غدا : هل يجرؤ لبنان ؟ واذا ما صحت المعلومات فإن السعودية تحضر لزيارة " على اعقابها " وتوفد الى بيروت الثلاثاء المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا في زيارة تهنئة ودعم للبنان وشعبه بعد تشكيل الحكومة.وميزة هذه الزيارة تزامنها ومواقف تعيد فيها المملكة العربية السعودية تأكيدها على الحق الفلسطيني ورفض التطبيع  ففي وثيقة سربتها القناة العاشرة الاسرائيلية ان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز حسم موضوع العلاقات مع اسرائيل رافضا التطبيع معها او الموافقة على ما سمي بصفقة القرن وهذا الموقف ابلغه الملك سلمان لوزير الخارجية الاميركي مارك بومبيو خلال لقائهما مؤخرا في الرياض وقال له ان السعودية لن تقدم الدعم لهذه المبادرة ما لم تلبِ مطالب َ الفلسطينين وخصوصا فيما يتعلق الاعتراف بالقدس عاصمة ً للدولة الفلسطينية .وتلفت الوثيقة السرية المسربة ان ادارة السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية والتي كانت في يد ولي العهد الامير محمد بن سلمان عادت خلال الاشهر الماضية الى رعاية الملك سلمان والذي كان تعهد خلال قمة القدس في نيسان الماضي بان القدس سوف تبقى قضيتنا الاولى وليعلم القاصي والداني.اما اولويات رئيس الحكومة سعد الحريري فهي : الاصلاحات .. الاصاحات والتي " هودَس " بها خلال مشاركته في اعمال القمة العالمية للحكومات في دبي لكن رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط رد على الحريري ببعض البسمات معدلا الاولويات وقال ان هناك سلفة خزينة للكهرباء وهذا مدخل خاطىء للاصلاح.