• السبت 16 كانون الثاني 17:43
  • بيروت 17°
الجديد مباشر
الإثنين 11 كانون الثاني 2021 20:59

مقدمة النشرة المسائية 11-01-2021

وصلت أخيرا اليد من حديد.. فضربت بقرارات فولاذية سيبدأ تطبيقها اعتبارا من الخميس المقبل وتستمر مفاعيلها حتى الخامس والعشرين كموعد قابل للتمديد حالة طوارئ تتسم بالتشدد في الإغلاق التام وبمؤازرة القوى الأمنية وتنسحب على قطاعات عدة بينها السوبرماركت التي تفتح لخدمات التوصيل إلى المنازل أما قطاع الإعلام فقد جاء القرار محيرا وتبعا للحاجة ومؤهلا للاستنابية ومزاج القوى السياسية والأمنية معا والقبضة الحديدية لمجلس الدفاع الأعلى شملت الرئيس سعد الحريري وفرضت عليه إغلاقا رئاسيا بالتصريح المسرب المشهود الذي -عن قصد أو من غير قصد- أدلى به أمام عدسات الكاميرا، ورد فيه على أسئلة الرئيس حسان دياب وفي الحوار القصير من وراء الكمامة قال الرئيس ميشال عون: لا تأليف ..متهما الحريري بالكذب وبأنه لم يسلمه ورقة حكومية ويدلي بتصاريح كاذبة آخذا عليه سفره إلى تركيا وكمن تنبه الى لعبة الكاميرا فإن الرئيس حسان دياب ضبط متلبسا بالصمت وبالنظرة الى العدسة من دون أن يدلي بأي موقف أو كلمة تشير إلى موافقته أو عدمها على اتهامات عون للحريري لم يرتكب دياب ارتيابا مشروعا فيما كرر عون العبارة النافية للتشكيل المتعلقة بتقديم الحريري لائحة حكومية لكن الصفحة الرسمية لرئيس الجمهورية وتصاريح الحريري نفسها ومن قصر بعبدا بينت أن فعل الكذب هو على مستوى جمهوري وأن صفحات عون على مواقع التواصل أعلنت في التاسع من شهر كانون الأول أن الرئيس المكلف قدم لرئيس الجمهورية تشكيلة حكومية كاملة ولما كانت القيامة قد قامت ولم تقعد على اتهام الجديد يوم أمس لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالكذب فإن هذه الصفة أصبحت بمرسوم رئاسي.. وهذا الشبل من ذاك الأسد وبدا أن رئيس الجمهورية ووفقا للبيان المسرب يعتقد أن الرئيس سعد الحريري لا يزال في تركيا وقد جاءت مقررات مجلس الدفاع الاعلى لتشمل إسطنبول وبعض المدن التركية بضرورة الحجز الفندقي لمدة اسبوع لدى العودة الى بيروت غير ان الحريري الموجود في بيت الوسط تجنب الحجز الفندقي وإن أدخله تصريخ عون في الحجز الحكومي أما مهمة الحريري في تركيا فتقول معلومات الجديد إنها كانت بتكليف عربي وهو توجه بمهمة سرية تتعلق بفتح أبواب الوساطة بين تركيا والسعودية وبموافقة اماراتيةوهناك توجه لان تتوسع مهمته الى باريس حيث العلاقة المتوترة بين رجب طيب اردوغان وايمانويل ماكرون