• الخميس 20 كانون الثاني 03:39
  • بيروت 6°
الجديد مباشر
الأربعاء 12 كانون الثاني 2022 21:12
مقدمة النشرة المسائية 12-01-2021 اختتم رئيس الجمهورية مرحلة التشاور على طاولة الحوار بالوصول إلى نتيجة قاهرة تفضي بأنه سيحاور نفسه.. وبناء على إخفاقه في تجميع الحاصل فإن الرئيس ميشال عون اتبع طريق "الجوجلة" القريبة من الجلجة وقد يعلن الحداد على الحوار ويرفع مراسم إلغاء الفكرة المسيلة للدموع لكن أحدا من اللبنانيين لن يتأثر بوفاة ميت.. فيما بدت علامات التأثير فقط على رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل الذي اقترح حوارا بمن حضر وقد خاطب باسيل كلا من سمير جعجع وسليمان فرنجية بالضمير الغائب على اعتبار أن "جبران يحاور إذا باسيل موجود" وشخصه يختزل المسيحيين ويمثلهم ويرفع أثقالهم أما بقية الشهود الذين وافقوا على الانضمام إلى طاولة الحوار فكانوا أهلية بمحلية ومن حواضر البيت السياسي في وقت أثخن الشعب اللبناني بالجراح.. وحوارته اليومية لا علاقة لها بملفات تحتاج الى طاولة فيينا النووية وكل ما ينشده لا يتعدى لقمة عيشه ومخزون شتائه ودوائه وحواره على إستراتجية المحروقات واللامركزية الغذائية الموسعة فالجوع ما عاد ينتظر طاولة.. وسقفه ارتفع مع الدولار إلى أعلى مندرجاته والأكثر وجعا أن أصحاب القدرات السياسية يستخدمون الشعب وقودا للشارع.. ويهزون به العصا وهو ما سيفتتح عليه فجر غد الخميس من الخامسة لصقا بالخامسة في أول تحرك على هذا المستوى "لقطاع نقل بري" ومستشاره لشؤون التنقل بتحريك الشارع بسام طليس ومرة جديدة "هلا بخميس طليس" الذي سيشكل بروفا ميدانية تتحسس نبض الطرقات في الإقفال والتعطيل إذا استدعت الحاجة.. سواء لموسم الانتخابات الضائع أو لأي ضائقة سياسية أخرى يهز بري بعصا النقابات مخاطبا كل من تسول له نفسه.. في تهديد يشبه المجلس الذي هو سيد نفسه والاختبار العملي في الشارع غدا سوف يغنينا عن توقعات السياسيين بتنبؤات حصول انفجارات واغتيالات.. ما دامت وسيلة "النقل مؤمنة" والعصي.. يبدو أنها توضع في كل الدواليب السياسية والمالية والمصرفية. فعلى مسافة يوم واحد من ترسيم الحدود الذي خطته القاضية غادة عون لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.. عاد مشهد التظاهر امام المصرف المركزي بعد غياب طويل.