• الأربعاء 23 أيلول 22:51
  • بيروت 28°
الجديد مباشر
الأربعاء 12 شباط 2020 21:24

معَ تأمينِ طريقِ حلب- الشام للمرةِ الأولى منذُ اثني عشَرَ عاماً ومِن دونِ تزامنٍ فُتِحَ مَعبرُ تلةِ الخياط- دارِ الفتوى ومَنَحَ مُفتي الجُمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيسَ الحُكومة حسان دياب الثقةَ بعدما ظلّت مجيّرةً لبيتِ الوسَط ودياب الحائزُ النِّصفَ ناقصاً واحداً في مجلسِ النواب نال اليومَ تنويهَ دارِ الفتوى وعَبْرَها سيُمنحُ تأشيرةَ دخولِ السُّعوديةِ عُربونَ تدشينٍ للعَلاقات يَمضي دياب إلى أولى مراحلِ مواجهةِ التحديات ويَدخُلُ الرئيسُ سعد الحريري دفترَ الذكريات ويتخرج كاتبا بعد ان أشرفَ على إعدادِ صفَحاتٍ مِنَ السياسياتِ الحريرية ومسلسلُ التعطيل سيُوزّعُ يومَ الجُمُعةِ عن روحِ الشهيد في ذكراهُ الخامسةَ عشْرة ويتحدّثُ الكُتيّب عمّن سمّاهم شهودَ الزّور الذين امتهنوا تضليلَ الرأيِ العامِّ على مدى ثلاثينَ عامًا ومن تَرِكةِ الأعوامِ الثلاثين يحمِلُ حسان دياب الديونَ المتراكمةَ مفتتحا ًمُهلةَ المئةِ يوم بأصعبِ الأيامِ وأكثرِها دقةً في القراراتِ المالية, فهو كثّف اجتماعاتِه المتعلقةَ باستحقاقِ سنَداتِ اليوروبوند.. بدءًا بجمعيةِ المصارفِ التي أَفتت بالدّفع وليس انتهاءً بوفدِ البنكِ الدَّوليِّ على أن يُعقدَ في قصر ِبعبدا اجتماعٌ ماليٌّ موسّعٌ غدًا لبحثِ مخاطرِ الأزْمة لكنَّ مصادرَ معنيةً قالت إنَّ اجتماعَ الغد لن يَحسِمَ أمرَ التزامِ لبنانَ تسديدَ متوجباتِه بل سيُحيلُ الأمرَ إلى لَجنةٍ مختصّة ووَفقًا لوَكالةِ رويترز فإنّ لبنانَ سيطلُبُ مساعدةً فنيةً مِن صُندوقِ النقدِ الدَّوليِّ لوضعِ خُطةٍ لتجنّبِ انهيارٍ ماليّ، بما في ذلك كيفيةُ إعادةِ هيكلةِ دينِه العام وفي إعادةِ الهيكلةِ السياسيةِ المُنظّمةِ على توقيتٍ واحد كان رئيسُ الحزبِ التقدّميِّ وليد جنبلاط يطرحُ العُملةَ الرئاسيةَ ويفتتحُ المزادَ بالدعوةِ الى اصطفافٍ وطنيٍّ عريضٍ يَدفعُ باتجاهِ استقالةِ رئيسِ الجُمهورية ميشال عون مذكِّرًا بجبهةٍ وطنيةٍ عامَ اثنينِ وخمسينَ ضَمّت كمال جنبلاط وكميل شمعون وعبدالله الحاج وغسان تويني الذين طالبوا بإسقاطِ الرئيس بشارة الخوري وفي استعادةٍ للتاريخ معَ الكاتب نقولا ناصيف يتبيّنُ أنّ البيتَ الجنبلاطيَّ مِن الكمال إلى الوليد كان يلجأُ للدعوةِ الى استقالةِ رئيسِ الجُمهورية عند الشعورِ بأنَّ هناكَ تعثرًا في استمرارِ التفاهمِ السياسي وعليه فإنّ هذا تقليدٌ لآلِ جنبلاط في معظم العهود وتزامنت  دعوةُ جنبلاط الى استقالةِ الرئيسِ معَ اقتراحِ الرئيسِ نجيب ميقاتي إجراءَ نتخاباتٍ نيابيةٍ مبكرة وخفضِ سنِّ الاقتراع وهذه المصادفةُ لم تكن عبَثيةً لرجلينِ يتقاطعانِ سياسياً عندَ صداقةٍ متينةٍ معَ رئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري فالبنسبةِ الى رئيسِ المجلس لن يسيرَ في انتخاباتٍ لا مبكرة ولا على توقيتِها ما دام عون رئيساً للجُمهورية وعليه يصبحُ تقصيرُ ولايةِ مجلسِ النواب في مقابلِ تقصيرِ ولايةِ رئيسِ الجُمهورية.. هذا ثمنًا لذاك.. تطرحون تقصيرَ مدةِ المجلس نطرحُ اختصارَ ولايةِ الرئيس وبرعايةِ كلٍّ من وليد ونجيب.. وشكراً لاصغائِكم.