• الأربعاء 17 تموز 15:27
  • بيروت 35°
الجديد مباشر
Alternate Text
السبت 13 نيسان 20:00
عملاً بسَريانِ مفعولِ الصمتِ الانتخابيّ وَفقًا للقانون  فإنّ هيئةَ الإشرافِ لن تجدَ ما يَكسِرُ هذا الصمتَ لأنّ الأمنّ الانتخابيَّ مُستَتِبّ  والمرشحةَ المعنيةَ محظورةٌ عن التصريحِ  فهي محجوبةُ الصوتِ والتصويتِ معا ً لكونِها مسجّلةْ في نفوسِ الباشورة - بيروت وليس في مَسقَطِ رأسِها الانتخابيّ طرابلس وما خلا ذلك فإنّ بوسطةَ التصويت تسيرُ غداً ورئاسةُ الحكومةِ ترعاها معَ ثُلةٍ مِن الحرَسِ السياسيِّ لإنفاذِ مُهمةِ الرابعَ عَشَرَ مِن نَيسان. 
 وعلى توقيتِ الثالثَ عَشَرَ مِن نَيسان ذكرى أولِ الرصاصِ اللبنانيّ  بادرتِ اليومَ مجموعةُ حربٍ معتزلة إلى تسييرِ بوسطةِ حربٍ سلميةٍ على خَطِّ عينِ الرمانة الشَّياح  محاربون قدامى افتَتحوا صباحَ اليومِ الأسودِ بالوردِ والجلوسِ جنبًا الى جنبٍ مِن يمين ويسار في بوسطةِ الندَمِ لإرشادِ الأجيال " ما تعملوا متلنا " .  بعضُهم يذكّرُه التاريخُ بالقتالِ الشرِسِ  وبعضُهم الآخرُ كان يَظنُّ أنه يدافعُ عن الوطن من أخيهِ في الوطن  قنّاصون ومحترفو سلاحٍ اقتَنصوا الذكرى وأطلقوا عليها النارَ حتّى لا تعود .  وعلى مرمى بيتِ مَن صار اليوم ذاكرةً للحرب في السوديكو  كانت الصورُ الفوتوغرافيةُ لأيامِ الحرب ترتفعُ على جُدرانِ بيتِ مُنتَصَفِ المدينة  الذي كانَ المقاتلونَ يَستخدمونه شُرفةً للقتالِ والحرب مئةُ صورةٍ للعِبرة  عن زمنٍ يَنزِف تمَّ عرضُها بمبادرةٍ مِن نِقابةِ المصوِّرين. وفي الحروبِ السياسيةِ الباردةِ التي استُخدمت فيها " الغاراتُ  الحُبية " بينَ حزبِ اللهِ والحزبِ الاشتراكيّ ردَّ وزيرُ الصِّحةِ جميل جبق اليومَ ومِن عرسال على وزيرِ الصناعةِ وائل ابو فاعور الذي كان انتقد " اغارة " جبق  مُستشفى راشيا
وجاء ردُّ وزيرِ الصِّحةِ مدروسًا بعنايةٍ فائقةٍ قائلاً : لم أكن أعلمُ أنّ دخولي المستشفى يحتاجُ إلى فيزا".
أما قوةُ الإسنادِ الناريّ فقد سدّدها وزيرُ التجارةِ الخارجية حسَن عبد الرحيم مراد فتوجّهَ إلى أبو فاعور بضرورةِ علاجِ بَعضِ الأمراضِ الطائفيةِ المُستعصيةِ على نَفَقةِ وِزارةِ الصِّحة! وسَرعانَ ما دَفَعت هذهِ الراجماتُ باتجاهِ إعادةِ الانتشارِ السياسيِّ وتصحيحِ المواقف فأكّد وزيرُ الصناعةِ عدمَ مطابقةِ مواصفاتِ تصريحِه على الوزير جميل جبق وقال : أنا رحّبتُ به في مِنطقتِه  وبينَ أهلِه وكلُّ المستشفياتِ تحتَ وصايتِه  وتحدّث أبو فاعور عن محاولةِ البعض استغلالَ زيارةِ وزيرِ الصِّحة وقد أُجهِضَت هذهِ المحاولة . 
وفي الإجهاضِ الماليّ  رمى وزيرُ الخارجية جبران باسيل بقنبلةٍ ستُسقِطُ موظّفي الدولةِ بينَ مُصابٍ وجريح 
 وهو أعلن أننا مقبلونَ على تحدٍ كبيرٍ في الموازنة وخَفضِ الإنفاق وكَشف عن قراراتٍ صعبةٍ لا يجرؤُ أحدٌ على إعلانِها  وبموجِبِها فإنّ على موظّفي الدولةِ أن يَقبلوا بخفضِ رواتبِهم وإلا " ما رح يطلعن شي بقى "