• الجمعة 20 أيار 10:17
  • بيروت 24°
الجديد مباشر
الأحد 16 كانون الثاني 2022 20:58
مقدمة النشرة المسائية 16-01-2022 بين أربعة وثلاثين ألفا وأربعة وعشرين، سحب الدولار من أعلى هرمه في أقل من عشرة أيام لكن وهن نفسية العملة الصعبة تجمعت حوله عوامل عدة في طليعتها تعميم المركزي بجرعة معززة.. عودة الثنائي إلى الحكومة.. تقارب السعودية إيران.. رياح فيينا النووية الإيجابية وبين كل هذه الأسباب عامل ميداني تمثل في مطاردة فريق "يسقط حكم الفاسد" عبر الجديد منصات العرض والطلب السياسي الحزبي، والتي قادت إلى "انخفاااااض" الدولار تاركا على الأرض نمرا من ورق والهبوط المفاجئ قد لا يؤتمن جانبه في الأيام المقبلة لكنه سيشهد على استقرار نسبي في السياسة المحلية بعد أن يتم التوافق على موعد الجلسة الحكومية والعودة بالهيبة الشيعية بررها الثنائي بأنها جاءت منعا لاتهامه الباطل بالتعطيل وهذا لم يكن باطلا على الإطلاق.. بل كان ثنائي أمل وحزب الله يعلنه جهارا على مرأى الرأي العام ويفاخر به ويقدمه كأنجاز للجمهور وفي استكمال لبيان الثنائي قال النائب حسن فضل الله إن عودتنا إلى اجتماعات مجلس الوزراء هي من أجل البلد ومصالح الناس والمشاكل القائمة وإذا تمت ترجمة هذا الموقف حرفيا سيعني أن الثنائي عطل البلد ثلاثة أشهر وفي أصعب ظرف قاهر مر به البلد.. فلصالح من كان هذا التعطيل؟ وكيف سمح للدولار في تسعين يوما أن يلعب لعبة السحرة؟ واليوم فإن الرجوع إلى الطاولة الوزارية يأتي مطوقا بعنوانين اثنين: الموازنة وخطة التعافي الاقتصادي وتحت هذه الخطة.. خط إمدادات لا ينتهي.. كل طرح اقتصادي مالي سيكون متاحا ما عدا التعيينات.. بحيث لن يعطي للرئيس نبيه بري أيا من المكاسب الإدارية الانتخابية لرئيس التيار جبران باسيل والرجوع عن خطأ التعطيل لم يكن فضيلة.. لكن الثنائي لزم حصرا مسؤولية انهيار البلد ولم تعد لديه مسوغات لتبرير توقف حاجات الناس وضمنا جمهوره ولعل أبرز رافعي شارة النصر كان القاضي طارق البيطار الذي تمت محاصرته بإحدى وعشرين دعوى ارتياب وكف يد.. وظل واقفا أمام رياح القبع والكسر والخلع وبجمع تكسير غير سالم.. تستمر معركة القاضية غادة عون مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مستحدثة فرعا لها في منطقة سويسرية مستقلة عن الدولة وهذا الفرع أثار لعاب التيار الوطني الحر الذي "ولف" شاهدة هي مدام سوكان التي ورد اسمها في بيان حاكم مصرف لبنان، قبل أن تصحح القاضية عون اسم العائلة لتشير إليها على أنها السيدة سنكري وقد تواصلت الجديد مع السيدة المذكورة في البيانين، حيث اعترفت أنها لا تنتمي إلى التيار الوطني الحر.. لكنها تقول إن التيار فيه أكثر أشخاص يمثلون طموحاتي وكشفت أنها أجرت تواصلا مع القاضية عون وسألتها: هل يهمك أن أعطي رقمك إلى المدعي العام في سويسرا؟ فأجابت عون: نعم يهمني الأمر كما أن تواصل سوكان شمل شخصيات من التيار بينهم المحامي وديع عقل لنصل في خيوط هذه القضية أن إخبارا تم تقديمه في مقاطعة سويسرية من قبل شخصية عونية الهوى والطموحات.. وقد دفعت بإخبارها هذا من قبل القاضية عون ومساعدين قانونيين وأبعد من رموز قضائية متحركة وشهود دبروا بين بيروت وإمارة سويسرية مستقلة.. فإن المعركة محورها المركز هو خط جبران باسيل رياض سلامة والتي يراد في تصفياتها النهائية عزل حاكم.. وتعيين بديل من لون التيار ولا تنهي خطوط التماس هنا.. بل تشتعل على جبهة المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات وتدخل إلى صلب صلاحياته وفي معلومات الجديد أن رئيس الجمهورية ميشال عون استدعى عويدات قبل يومين، ووجه إليه لوما على عدم استكمال مهمة القاضي... طنوس في دهم مديري المصارف والتحقيق معهم بمؤازة أمنية وسأله الرئيس عون: لماذا أوقفت المهمة؟ فأجاب عوديدات إن القاضي طنوس مكلف حصرا مهاما تتعلق بالمراسلات من أوروبا، وأنا لم أعطه الإذن بمداهمات فكان جواب رئيس الجمهورية: نحن أعطيناه الإذن بذلك وبموجب هذه الغزوة على خطين، فإن باسيل يتابع حربه على سلامة بأداة قضائية تمثلها القاضية غادة عون.. ورئيس الجمهورية متصرف في دهم مديري المصارف، متخطيا صلاحيات المدعي العام التمييزي.