• الجمعة 20 أيار 11:02
  • بيروت 24°
الجديد مباشر
الخميس 20 كانون الثاني 2022 21:03
مقدمة النشرة المسائية 20-01-2022 عاد سعد الحريري ..عزف تمام سلام والبقية تأتي في اطار الخلوات السياسية التي ستسبق القرار بمشاركة تيار المستقبل في الانتخابات النيابية من عدمها والقرار المحسوم ضمنا خروج الحريري من المنافسة على صعيد الترشح وإبقاؤه على زعامة "السماء الزرقا" من دون النمرة الزرقاء التي تجولت اليوم بلوحات عديدة في شوارع بيروت من دار الفتوى الى ضريح الرئيس الشهيد وبعد جولة على السرايا ومفتي الجمهورية سيعقد الحريري اجتماعا لكتلته النيابية يبلغها فيه التوجه الانتخابي ويطلع الرئيس نبيه بري عليه في زيارة متوقعة غدا. لكن الساعات ستمر ثقيلة على نوابه والشخصيات العازمة على الترشيح وصولا الى الحلفاء في غير دائرة .. لاسيما أن زعيم تيار المستقبل أوقعهم في دائرة الحيرة وتركهم يضربون أخماسا في أسداس ويغالون في التحليل والسؤال والتوقعات وحده الرئيس تمام سلام أخرج نفسه من هذه الدائرة وأعلن الانسحاب المبكر في قرار وطني يحسب له تاركا الميدان الانتخابي لدم جديد وفكر وشباب نظيف يقدم تغييرا جادا بحسب ما جاء في بيان العزوف الذي احترم مطالب الشعب الثائر الساعي للتغيير . وإذا كانت دارة المصيطبة قد اختارت توجهها فإن بيت الوسط ظل مقر الألغاز والجميع ينتظر " بق البحصة " التي يحتفظ بها الحريري رافضا حتى الساعة " تحديد الخسائر" وأولى هذه الخسارات إذا وقعت فإنها ستصيب الشريك نبيه بري الذي يحتفي اليوم بالعودة إلى طاولة مجلس الوزراء العائدة من صباح الاثنين إلى الإنتاج بستة وخمسين بندا . والى الموازنة العامة تحضر على جدول الاعمال رزمة بنود أغربها: تعيين الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ..وهذه الهيئة هي "الأخت " غير الشقيقة لوزارة مكافحة الفساد التي كانت هدرا وفسادا بحد تشكيلها . وعن الجدول تغيب التعيينات التي منع فرضها الرئيس نبيه بري وهذا ما سيتسبب لجبران باسيل بداء الصرع السياسي مفرغا مكنوناته بحزب الله .وهو قال اليوم إن الخلاف مع الحزب واضح وكبير بما يخص الأمور الداخلية وإن حلت هذه المشكلات فعلى أساسها يتحدد موضوع التحالفات الانتخابية المقبلة وفيما تفرغ باسيل لحزب الله فإن عمه الجنرال استبد اليوم بسفراء الدول الكبرى ووجه أصابع الاتهام إلى جهات دولية بالتنسيق مع الجمعيات وقال رئيس الجمهورية أمام السلك الدبلوماسي إن جهات تجاوزت واجب التنسيق مع مؤسسات الدولة وتعاطت مباشرة مع جمعيات ومجموعات بعضها نبت كالفطر بعد انفجار المرفأ، وتعمل لاستثمار الدعم المادي والإنساني لأهداف سياسية وتحت شعارات ملتبسة، خصوصا أن لبنان على أبواب انتخابات نيابية ولأن السفراء يتقنون اللغة الدبلوماسية فلم يجيبوا على الاتهام ..وإن كانت لهم من إيجابية فهي: هاتوا لنا دولة نثق بها لنقدم لها يد العون ونمنحها المساعدات ..فدولتكم مدانة ومتهمة بسرقة المال العام وخزينتكم مثقوبة ولم تؤتمنوا على ودائع الناس فكيف بالمساعدات الخارجية .