• الأربعاء 29 حزيران 09:51
  • بيروت 26°
الجديد مباشر
الإثنين 20 حزيران 2022 20:04
مقدمة النشرة المسائية 20-06-2022 "أكتر من القرد ما مسخ الله" إلا حكام شعب لبنان الذين أعادوه إلى عصر نظرية داروين فلا عجب أن يسجل البلد المنكوب أول إصابة وافدة "بجدري القردة" وإن كانت الحالة تحت السيطرة وفي العزل بحسب وزير الصحة.. فإنه وعلى أرض شريعة الغاب نفسها طاب لوزير الداخلية بسام المولوي اليوم تطبيق قانون السير وأن يقول للبنانيين: وأنتم في الطريق إلى جهنم لا تنسوا ربط حزام الأمان ومع تقاعد الإدارات العامة المعنية ونوافعها، وإضراب الموظفين في الدوائر كافة.. صادرت حملة المولوي الدراجات النارية للتحقيق في أوراقها الثبوتية.. وربطت الأحزمة بمحاضر ضبط لكنها لم تبلغ حد تسطير مخالفات السرعة وتخطي الإشارات الضوئية على طريق بعبدا- اليرزة، في السباق المحموم بين القصر الرئاسي ودارة السفير السعودي وليد البخاري.. وذلك على مرمى ثلاثة أيام من خميس الاستشارات النيابية الملزمة وفي الوقت الذي كان فيه رئيس الجمهورية يعزز العلاقات الثنائية مع حكومة "أنتيغوا وبربودا" الجزيرة المترامية على ضفاف الأطلسي كان السفير السعودي ينقب في البيت السني ويستمزج مزيدا من الآراء عشية سحب القرعة والكشف عن اسم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة وللغاية استقبل اليوم النائبين نبيل بدر وفؤاد مخزومي بعد أشرف ريفي وعبد الرحمن البزري وجميعهم بحثوا العلاقات الثنائية والأوضاع العامة محليا ودوليا، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بحسب البيانات الرسمية فلمن ستكون الغلبة: لاستشارات بعبدا أم مشاورات اليرزة؟ وإلى حين ساعة الحسم.. لا يزال الرئيس نجيب ميقاتي الأوفر حظا في بورصة الأسماء وبما يشبه "زكزكة" التيار الوطني لتيار العزم.. رمى وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام إسمه ورقة في سوق التداول أما مداولات الكتل النهائية فضرب لها اللقاء الديمقراطي موعدا غدا الثلاثاء.. وتركت القوات اللبنانية كلمتها النهائية للقاء الأربعاء وعند الحكيم الخبر اليقين في مغادرة منطقة السلبية غير المنتجة، واتخاذ قرار يخدم فيه مصلحة المسيحيين أولا في عدم تركهم رهائن عند رئيس التيار الوطني الحر الذي يخوض معركة الاستئثار في تعيينات المواقع المسيحية المهمة في الدولة وإذا ما تطابقت حسابات القوات مع بيدر ميقاتي ولاقوه في منتصف الطريق إلى السرايا.. فإن باسيل يقع في الحفرة التي حفرها لوضع شروط التأليف قبل التكليف وعلى ضفة حزب الله فإن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وضع مواصفات "طويلة" غير عريضة للرئيس المكلف.. وقال إن الكتلة سوف تسمي الرئيس الذي تراه مناسبا لإدارة المرحلة الحكومية الراهنة، من دون توهم أنه سيكون من الأولياء أو من الملائكة وطالما أنه حدد صفة غير ملائكية فتلك مزايا حصرية للرئيس نجيب ميقاتي وأمام هذا الواقع فإن خلط الأوراق جاء من الطاولة التغييرية وتقدم حزب "تقدم" خطوات على مجموعة ال13 بإعلان النائبين مارك ضو ونجاة عون ترشيحهما السفير نواف سلام وهي خطوة ناقصة من الممكن أن تشق الصف التغييري الواحد وتشرذم قراره في وقت لا تزال المشاورات قائمة بين باقي النواب التغييريين.. والأبرز على خطوطها أن تصل إلى موقف موحد ومشترك على اسم جامع تتلاقى عند منصته معظم القوى التغييرية والمستقلة وصولا إلى الأحزاب خارج السلطة، لاسيما أن المرحلة تستلزم إبعاد الخلافات لصالح صياغة اسم يشكل عامل إنقاذ وقبل خميس الحسم رمى ميقاتي ورقة النازحين على الطاولة الدولية.. ودعا المجتمع الدوليإلى التعاون مع لبنان لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم.. وإلا فسيكون للبنان موقف ليس مستحبا على دول الغرب، وهو العمل على إخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحزم فهل يفعلها ميقاتي المتصرف بعد بلوغه سن التكليف؟ الموقف من أزمة النازحين بفعل الحرب السورية لم يصدر من السرايا اللبنانية فقط.. بل من الفاتيكان أيضا حيث جدد البابا فرنسيس النداء للتوصل إلى حل عادل ومنصف لمأساة سوريا وإذا كان ميقاتي قد هدد بورقة النازحين.. فإن حكومته هددت، وقد يتم عزلها عن الصناديق والمؤسسات العربية والدولية، وتجميد المشاريع الممولة من تلك الصناديق فقد ارتأى لبنان أن يكون في منصة التخلف عن سداد مستحقات الدولة من القروض الخارجية والاشتراكات لصالح الصناديق وهذا القرار سيؤدي الى وقف جميع مشاريع البنى التحتية المتعلقة بالصرف الصحي ومياه الشفة في مختلف المحافظات.. ومرة جديدة وزارة المال ترميها على مصرف لبنان.. ومصرف لبنان في الاتجاه المعاكس ف"أهلا بهالطلة" لسياحة.. لا مشاريع فيها، ولا مياه أو صرف صحي.. وبكهرباء معزولة عن التيار ومع ذلك.. أربطوا حزام الأمان.