• الأربعاء 16 حزيران 23:38
  • بيروت 26°
الجديد مباشر
الإثنين 31 أيار 2021 23:56

لم يُسفر اجتماعُ الخليلين ووفيق صفا مع النائب جبران باسيل في البياضة عن نتائجَ تقودُ إلى تأليفِ الحكومة وبخلافِ تكذيبِ قناة الـOTV فإنّ ثلاثةَ مصادرَ مشاركة في الاجتماع أكدت للجديد أنّ التيار أرادَ نشرَ الإيجابيات لرفعِ مسؤولياتِ التعطيل عنه.. وأنّ الاجتماعَ خرجَ بنتيجةٍ واحدة: أن جبران باسيل "ما بدّو حكومة"، وهو أعادَ الأزْمةَ إلى نُقطةِ الصِفر.. قائلاً "خلّونا برّا" ورئيسُ الجمهورية هو مَن يُسمّي الوزيرين المسيحيين.. فأنا لن أَعطيَ الثقة وليُقدِّمِ الحريري تشكيلتَه إلى الرئيس وقد روّجَ التيار لإيجابياتٍ ومُهلٍ أُعطيت للحريري بهدفِ إسنادِ تُهمةِ التعطيل للرئيسِ المكلّف والتي ستقودُه إلى خِيارِ الاستقالة لكنَ الرئيس فؤاد السنيورة التقطَ الإشارة وأعلن للجديد أنْ لا اعتذارَ للرئيس المكلّف ولا استقالة من مجلس النواب وقال إنّ كلَ ما يحصُل هو إلهاءٌ للناس ومحاولةُ ذَرِّ الرماد في العيون وكأنّ مَن يعطّل هو الرئيسُ المكلف بينما مَن يعطّل هو رئيسُ الجمهورية وكان اجتماعُ عين التينة قد أسّسَ لأجواءٍ إيجابية وقالت مصادرُه إنّ اللقاءَ وَضعَ تصوراً لحكومةٍ من أربعةٍ وعشرين وزيراً تُرضي الأطرافَ المشارِكة لكنَ الاجتماعَ لم يَستنبِطِ الحلولَ لترابطُها بالتشاور معَ فريقِ رئيسِ الجمهورية وإلى هذه الساعة فإنّ السياسيين في الطابور.. انتظاراً لخيوطٍ تَخرجُ بحلّ.. أو استقالة وهؤلاء وإن أذلّوا البلدَ بحكومةٍ لم تُبصرِ النور منذ سبعةِ أشهر فإنّهم لن يعيشوا ذلاً يختبرُه المواطنون اللبنانيون الذين اصطفّوا في طابورٍ خامسٍ وعاشرٍ أمامَ محطاتِ المحروقات هو المشهدُ الذي يتكرّرُ كلَّ يوم ومرشّحٌ للتعاظم في المرحلةِ المقبلة ومعَ طلعةِ كلِّ صباح يَفقِدُ اللبنانيُّ مقوّماتِ حياتِه غابتِ الكمالياتُ حسناً.. لكنْ ماذا عن الأساسيات والمواصلات والمستشفيات التي بدأت إقفالَ مختبراتِها هؤلاءِ جميعاً.. هل عليهم انتظارُ الرَغَدِ السياسي في توليفِ حكومةٍ لا تَمَسُّ الذاتَ الرئاسية؟ حكومةٍ يرسُمُها جبران ويرفُضُها سعد ويُعيدُ خَلطَ مكوِّناتِها نبيه بري.. وتقفُ لها الأحزابُ بالمِرصاد نحن أمامَ مسؤولين رَفعوا عنهم المسؤوليات، إلى أن أصبحَ لبنان صلاةً تُرفَعُ في الفاتيكان.. وبحثاً يُدرَجُ على جدولِ أعمالِ الكونغرس الأميركي فمَن يُعطّل.. ليكُن على جرأةِ الموقف ويعلنَ مسؤوليتَه الكاملة بالفشل.. إلا إذا اتّبعنا طريقَ وليد جنبلاط وبدأنا سعياً في التفتيشِ عن القِوى الخفيّةِ التي تحولُ دونَتأليفِ الحكومة.