• الأربعاء 12 آب 12:47
  • بيروت 27°
الجديد مباشر
الأربعاء 15 كانون الثاني 2020 09:05
 اجتماع لكتلة المستقبل اجتماع لكتلة المستقبل
قالت مصادر كتلة "المستقبل" في ردها على سؤال حول "فرضية مساندتها الرئيس المكلف حسان دياب، بعدما اتضح الانقلاب عليه من قِبل من سمّاه لتأليف الحكومة"، وإذا كانت راضية على آدائه: "ليس هناك رضا او عدم رضا على دياب، بل هناك موقف محايد من كل ما يحصل. فالحريري الذي قال للجميع، اذا لم أتمكن من تشكيل الحكومة كما اريد لن اقف حجر عثرة امام تشكيلها، فهو منذ استقالته يتواصل مع دول عدة ومع المؤسسات العربية والدولية، لكنّ الإجابة جاءت موحّدة من قِبل الجميع "نريد حكومة مكتملة ومجلس وزراء قادراً على الاجتماع واتخاذ القرارات، فلا أحد من تلك الدول مستعد لعقد اتفاقات مع حكومة تصريف اعمال".
واضافت المصادر: "بالنسبة للحريري الاولوية هي لتشكيل الحكومة، ورغم أنّ حدود صلاحياته في حكومة تصريف الاعمال ضيّقة جداً، إلاّ أنّ إجازة الأسبوع التي أمضاها خارج البلاد لملاقاة عائلته، لم تنهه عن مواصلة عمله. فهو كان على تواصل يومي مع الداخل والخارج منذ اليوم الاوّل لإستقالته... كذلك، حكومة تصريف الاعمال لا يمكنها تقديم التزامات، فلا احد وفق المصادر "يرمي هباته في سلة مثقوبة"، لأنّه مقابل الهبات على الحكومة تقديم التزامات اصلاحية او مالية او تشريعية او قرارات يجب ان تُنفّذ".
وعن إتهام الحريري من قِبل البعض بالتقصير في تصريف الاعمال، إعتبرت المصادر "أنّها كذبة اخترعوها لتغطية فشلهم في تأليف الحكومة".
وقالت: "ما يحصل اليوم انّه إذا اتخذ اي وزير قراراً يمكن اتهامه بتخطّي حدود تصريف الاعمال، فكيف اذا أراد الرئيس الحريري ان يوقّع اتفاقاً دولياً مع دول اخرى، فمن المؤكّد عندها انّه سيُتهم بتخطّي حدود تصريف الاعمال".
وأوضحت المصادر، "نحن لم نتخذ موقفاً من حسان دياب سوى أننا طالبناه بتشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن، ولم نضع شروطاً عليه بل وضع الحريري شروطاً على حكومته فقط، اما الآخرون فهم احرارٌ في اختيار شكل حكومتهم. أما الحريري فهو اختار عنواناً واحداً للحكومة التي اراد تشكيلها برئاسته وهي حكومة تكنوقراط او من الاختصاصيين، لأنّ تجربته الشخصية عبر اتصالاته اليومية، تؤكّد صوابية خياره. والرئيس الحريري توقّع الذي يحصل اليوم ونبّه الى ضرورة تشكيل حكومة خلال 24 ساعة، فاتضح له بأنّهم لم يتمكنوا حتى الساعة من الاتفاق حتى على شكلها، وهذه المشكلة واضحة وهي ليست عند الحريري، لأنّه لم يصرف او صرّف الاعمال!".
وأكّدت المصادر، أنّه "لو طُلب من الحريري العودة فهو لن يوافق ولن يعود، وهو ما زال على رأيه من ضرورة تشكيل الحكومة سريعاً، وهو حريص على عدم عرقلتها بأي طريقة، لذلك هو لا يتكلم ولا يعلّق، وعلى رغم من ذلك يُتهم بالعرقلة ويُحمّل المسؤولية فكيف لو تدخّل فعلاً؟".
ورداً على سؤال هل يساند الحريري دياب؟، قالت مصادر كتلة "المستقبل" بأنّ "الحريري لم يرفض تكليف دياب. والذين تظاهروا امام منزل الأخير ليسوا من مناصري المستقبل". و"إذا كان هناك حالة إحباط لدى الطائفة السنّية بعد تكليف اي شخصية تعتبرها الطائفة غير مناسبة للمركز السنّي الاول في الدولة فهذا أمر آخر".
"اما "تيار المستقبل"، فقد وقف بوجه المتظاهرين وعانى شعبياً لأنّ الناس عبّرت عن مواقف شخصية لا يمكن لجمها، بالاضافة الى انّ البعض نزل الى الشارع للاعتراض ليس حباً بالحريري بل لأنّهم ليسوا مقتنعين بدياب".
 
الكلمات الدليلية