• الأحد 21 تموز 11:32
  • بيروت 30°
الجديد مباشر
Alternate Text
الثلاثاء 16 نيسان 11:46
الوزير جبران باسيل الوزير جبران باسيل
قال  وزير الخارجية جبران باسيل خلال المنتدى العربي-الروسي للتعاون في دورته الخامسة  في موسكو انه  "لم يعد مقبولاً هذا التمادي في إهدارِ الحقوقِ العربيةِ تمهيداً للإعلانِ عن صفقة العصر التي إنتظرناها حلاً وتمنيناها أُفقاً جديداً للأجيال الجديدة لتعيشَ بأمنٍ وسلام فوجدناها سلسلةً تلف حولَ عنقِ القضية لخنقها فتضيع معها القدس والجولان وشبعا وتنتهي القضية".

واضاف: "ما أْحْوجنا الى التوازنِ في العلاقاتِ الدوليةِ، في زَمَنٍ تَهِبُ دولةً ما عاصمةً تاريخية تعود لشعبٍ الى شعبٍ آخر، وذَلِكَ كرمى لحملةٍ إنتخابيةٍ لمن قَتَلَ النِساءَ وضربَ الأطفالَ وتَرَكَ العُزّل دون مأوى في فلسطين، وفجَّر حِقْدَهُ في أشجارِ الزيتون وقُبَبِ الكنائس ومآذن المساجد."

وتابع وزير الخارجية :"ما أرخص دمائّنا تُستعمل لِحشدِ الأصواتِ، وتُهدر حقوقنا في سبيل رافضي السلام. هذه حالنا وحال العالم، نشكو من آحادية ظالمة ليس بحقنا فقط، بل بحق بشريةٍ باتَ عليها أن تدفعَ ثمنَ هذه الآحاديةِ تَطرُفاً وإرهاباً."

كما شدد على انه "لا يجوز أن نُخطِىءَ في العدو ولا أن نُضيعَ البوصلةَ، فالعدُو هو إسرائيل والبوصلة هي فلسطين، وكل ما يُشتت من تركيزنا عن هَدفِ إعادةِ حُقوق الشعبِ الفلسطيني هو إِلهاءٌ لنا عن مصالِحِنا ومصالح شعوبنا"، مؤكداً اننا ثوابتون باقون، فلسطين عربية، وعاصمتها مدينة القدس، والجولان سوري، وسكانه عرب سوريون، وشبعا لُبنانية وصُكوكِها عائِدَةٌ لنا، كما كرامَتنا لا يأخذُها أحدٌ مِنا.
واعتبر باسيل في كلمته ان "أحد أهم أوجهِ التعاونِ العربي-الروسي هو المجال السياسي، لإعادة التوازن الى مِنطَقَتِنا في وقتٍ دفعت فيه ثمن الأحادية وغيابِ مرجعيات القانونِ والعدالةِ والسلام."

وتطرق باسيل الى الوضع في سوريا مشيراً الى ان  الأزمة السورية على شفير الإنتهاء، وقال:"نحن مع المصالحة بين المكونات السورية، ومع وضع لجنة لتعديل الدستور، ومع الحل السياسي الذي سيوافق عليه ويختاره السوريون، ومع الإنتخابات الديموقراطية، ومع إعادة الإعمار ومع عودة النازحين السوريين، من دون ربطها بأي شرط سوى الأمن والكرامة."
واضاف: "نؤيد المبادرة الروسية لعودة النازحين، بدلاً من الإكتفاء بشكر لبنان على إستضافته لهم. فلبنان لم يعد يحتمل، وهو بحاجة لأفعال قبل الأقوال والأموال؛ والى حل مستدام وليس مساعدات دائمة."
ودعا باسيل الى اعادة سوريا الى الجامعة العربية، وقال: "أعيدوا سوريا الى الجامعة، ولنعمل معاً لإعادة النازحين الى سوريا، ولتكن الجامعة العربية أم الصبي والمبادر الأول لمعالجة المشاكل العربية ونطلب عندها مساعدة روسيا، ومن يريد مساعدتنا، على إيجاد الحلول وليس على خلق المشاكل."
واضاف: "لتكن سوريا أول الحلول، ولنبدأ بعلاج الجرح السوري وختمه نهائياً لأن لائحة مشاكلنا طويلة وصعبة، فليبيا واليمن تنتظراننا وعلينا المبادرة، وفلسطين على شفير الضياع وعلينا المبادرة، والسودان والجزائر ليسا بأفضل الأحوال."

وختم باسيل كلامه بالتشديد على ان "شعوبنا العربية تعول علينا وتنتظر أن تلعب الجامعة العربية دوراً أساسياً في جمع الصف العربي وحل مشاكلنا الكثيرة، فلنبرهن عن الرشد العربي، الذي به نقيم تفاهماتنا الإستراتيجية مع أصدقائنا وعلى رأسهم روسيا، عوض أن نعيش القصور العربي الذي يظهر تبعيتنا لأصدقائنا أو أعدائنا".

 
الكلمات الدليلية