• الإثنين 08 آذار 15:12
  • بيروت 19°
الجديد مباشر
الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021 21:14
الطبش: ما قاله رئيس الجمهورية اساءة له اكثر مما هو للرئيس الحريري الطبش: ما قاله رئيس الجمهورية اساءة له اكثر مما هو للرئيس الحريري

قالت النائبة رولا الطبش جارودي لموقع أحداث 24 إن  ما قاله فخامة رئيس الجمهورية هو اساءة له اكثر مما هو للرئيس الحريري، وهو معيب بحقه شخصياً، بل هو معيب بحق كل الشعب اللبناني، ومن المؤسف ان نصل الى هذا المستوى من التخاطب، والناس ترى ان من يحكمها اليوم غير قادر على الامساك بزمام الامور في شكل لائق.
وفي الشأن الحكومي قالت "الرئيس المكلف لن يقدم التنازلات،ولا نية لديه للتشاور مع باسيل،فالمسار الدستوري لتشكيل الحكومة لا ينصّ على ذلك،والرئيس الحريري قام بواجبه الدستوري على أكمل وجه، وعلى رئيس الجمهورية أن يرد على التشكيلة المقدمة له ، والسير قدمًا بتشكيل الحكومة".
وبينت ان هاجس الرئيس الحريري وهدفه تأليف حكومة، اما المساعي التي تحصل حالياً لاعادة تقريب وجهات النظر وقيام الرئيس عون باتصال اعتذار من الرئيس الحريري هذا امر اصبح واجب وضروري، والرئيس الحريري لن يقف عند هذا الموضوع، اذا كان هناك حلحلة في تأليف الحكومة.
وتابعت الطبش أنه "يشهد التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الكثير من الضغوطات السياسية، وموقف التضامن الذي اتخذه الرئيس الحريري مع الرئيس دياب لا يدخل ضمن هذه الضغوطات، فموقف الرئيس الحريري هو ضد التعرض لمقام رئاسة الحكومة وليس مع شخص رئيس الحكومة، وهذا لا يُعتبر تدخلاً بالعمل القضائي"
وتابعت "مسار التحقيق يدل على وجود تدخلات سياسية. وما هو سبب حصر الاستدعاءات بعدد معين من الوزراء، وبرئيس الحكومة، من دون البدء برأس الهرم الذي هو رئيس الجمهورية، فهو الرئيس الاعلى للمؤسسات والمسؤول الاول عما حصل في المرفأ، وكان من الاجدى التزام التراتبية الفعلية".
واضافت "أتمنى أن تكون خطة حاكم المركزي بتأخير رفع الدعم ٦ أشهر غير مبنية على أسس تأجيل للأزمة، ولكن أن تكون قادرة فعلاً على إيجاد حل بديل عن رفع الدعم، وذلك عبر حكومة فاعلة،وخطة إقتصادية واضحة، بالإضافة الى التفاوض مع البنك الدولي بشكل جدي جدًا، مع تطبيق إصلاحات"
وأكدت أنه "طالبنا ككتلة المستقبل بمنع التهريب،ورفعنا الصوت عبر مجلس النواب وطالبنا بلجان تحقيق نيابية، وعلى الحكومة أخذ الاجراءات اللازمة بوقف التهريب، كما على القوى الامنية القيام بواجباتها، ولكن للأسف هناك قوى سياسية معيّنة وراء عملية التهريب فنرى الدويلة داخل الدولة"
واشارت الطبش الى ان الحملة على قائد الجيش غير مقبولة، فقد أثبت استقلاليته وحرصه على استقلالية المؤسسة العسكرية القادرة على حماية الوطن، ولأن المؤسسة العسكرية غير مسيسة وعلى مسافة واحدة من الجميع زعجت المعرقلين الهادفين عن طريق خطة ممنهجة الى تدمير كل مقومات الدولة