• الخميس 11 آب 17:25
  • بيروت 31°
الجديد مباشر
الإثنين 27 حزيران 2022 13:39
  انطلاق الإستشارات النيابية غير الملزمة في مجلس النواب انطلاق الإستشارات النيابية غير الملزمة في مجلس النواب
بدأ الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي في مجلس النواب، اليوم الاثنين، بالاستشارات النيابية غير الملزمة، فيما سبق انطلاق الاستشارات لقاء بين ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري. 
 
أكد النائب علي حسن خليل، باسم كتلة "التنمية والتحرير" بعد لقاء الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، على "ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت"، وقال: "ركزنا خلال لقائنا مع ميقاتي على ضرورة عمل هذه الحكومة بجدية كما ركزنا على إقرار خطة التعافي المالي التي لم تحل حتى اللحظة على مجلس النواب بالطرق الدستورية المتعارف عليها"، مشدداً على الحفاظ على أموال المودعين كاملة. 
وشدد على "ضرورة حسم موضوع تلزيم معامل الكهرباء بعيداً من كل النقاش الذي دار في المرحلة المنصرمة وضرورة الانتقال إلى مرحلة ثانية في تنظيم هذا القطاع".
ودعا إلى "مواكبة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة"، معتبراً أن "هذا الأمر لا يجب أن يكون عائقاً أمام المباشرة بالتنقيب عن النفط".
 
وقال: "لم نوصف شكل الحكومة، إذ إن ميقاتي بات يعلم التوازنات القائمة، وما يهمنا أن تكون حكومة فاعلة".
 
ودعا نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، إلى الإسراع في تشكيل الحكومة. وقال: "طلبت  منه أن تكون حكومة قادرة على متابعة الملفات المطروحة والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وتواكب عملية ترسيم الحدود البحرية، وأن تؤسس لإعادة العلاقات الطبيعية مع كل الدول العربية ودول الخليج العربي والمجتمع الدولي، كما إعادة الاعتبار للمبادرة الكويتية".
أضاف: "لمست من الرئيس ميقاتي حرصاً على التشكيل السريع والتعاون مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون". 
ورأى أنه "من الطبيعي وجود التعاون والتواصل مع الحكومة السورية"، وقال: "لا يمكننا حل أزمة النزوح من دون التواصل مع سوريا، وعلمنا بعروض وتسهيلات قدمت في الأسبوعين المنصرمين من قبل الجانب السوري لتسهيل العودة ويعمل على حل خلاق لهذه الأزمة".
 
وأكد أنه "لا يمكن تشكيل حكومة من دون تمثيل سياسي، وبالتالي المشاركة السياسية في الحكومات ستظل قائمة".
 

وأعلن النائب جورج عدوان، بعد لقاء كتلة الجمهورية القوية الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، "أن الشروط التي وضعناها لا يمكن أن تطبق في الأشهر الثلاثة الأخيرة لهذا العهد"، وقال: "شروطنا تتمثل بحكومة تستعيد قرار الدولة في الأمور كافة، لأنه مع حكومة مماثلة يصبح استعادة العلاقات مع الدول الخارجية ممكناً".
وتابع: "تكتل الجمهورية القوية لن يشارك في هذه الحكومة، وستكون مراقبتنا لها شرسة. نأمل أن يتجه المجلس النيابي في أقرب وقت ممكن إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأنه حينها يمكن تطبيق كل الشروط التي تحدثنا عنها".
أضاف: "ثلاثيتنا هي شعب ودولة وجيش، وسنتقدم ببرنامجنا المطلوب من رئيس الجمهورية المقبل، والشخص الذي يتوافق والبرنامج يصبح مرشحنا للرئاسة".
وقال عدوان: "الله يساعد الرئيس ميقاتي وأعتقد أن هذه الكلمة تصف الواقع، "جينا لنشكي له بلش يشكي لنا".

كما أعلن النائب محمد رعد، بإسم كتلة "الوفاء للمقاومة" بعد لقائها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، "أن الأزمة داخلية وخارجية، ومعالجتها تستلزم مشاركة الجميع من أجل النهوض. ومن شاء مقاطعة الاستشارات فهذا شأنه ولكن من غير المقبول أي يقاطع لإلقاء اللوم على الآخرين"، مؤكداً أنه "على الجميع تحمل المسؤوليات في هذه المرحلة ونحن لا نعارض وجود جميع الأطراف في الحكومة".
وقال: "علينا بناء وطننا السيد الحر المستقبل بدون الارتهان إلى الخارج".

وأعلنت النائب حليمة قعقور، باسم النواب التغييريين، "ان تحميلنا المسؤولية للرئيس نجيب ميقاتي كان واضحا. طالبنا بحكومة مصغرة مع صلاحيات استثنائية، عليها توزيع الخسائر بطريقة عادلة والقيام بمهام إنقاذية".
وقالت: "لن نشارك في أي حكومة محاصصة أو وحدة وطنية".
اضافت: "شيطنة وجهات النظر المختلفة بين النواب التغييرين غير مقبول، وهذا الاختلاف يقوينا ولا يضعفنا، ونحن لسنا كتلة بل نحن في طور بناء تكتل ونتفق على أغلبية الأمور".





وقال رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، في خلال اللقاء مع الرئيس نجيب ميقاتي في ساحة النجمة: "أثرنا قضية حماية المستهلك مع ميقاتي، لأن الأسعار ارتفعت بشكل غير مقبول".
أضاف: "كل الحكومات التي شكلت في السابق كان لها جوانب طائفية"، متمنياً "أن "نصل إلى اللامركزية التي تحل معظم مشاكلنا وتشكل الحكومة على الرغم من أنها موقتة".
 

وأعلن النائب تيمور جنبلاط بإسم “اللقاء الديمقراطي” بعد لقاء رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ان تمنّينا النجاح للرئيس المكلّف في مهمّته بتشكيل الحكومة.
وأضاف: أبلغنا الرئيس نجيب ميقاتي عدم مشاركتنا في الحكومة ولكن سنساعد في التأليف.

كما تحدث النائب سجيع عطية باسم كتلة الاعتدال الوطني بعد اجتماعها مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وطالب بالإسراع بتشكيل الحكومة نظراً للأوضاع الصعبة التي يعيشها الوطن وتمنى على الرئيس ميقاتي أن تكون مناطقنا ممثّلة في الحكومة وأن تكون الحصّة وازنة بوزيرين أو 3.

الإعتدال الوطني:
 توازيا، أشارت كتلة الاعتدال الوطني، إلى أننا “نمثّل نصف الشمال، ونطالب بوزيرين أو ثلاثة في الحكومة، وميقاتي كريم ونحنا منستاهل”.
 
وأضافت بعد اجتماعها مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، “يحق لنا التمثل في الحكومة وأن تكون حصتنا وازنة فيها ونتمنى لميقاتي النجاح وإعطاء كل الأهمية للمناطق النائية والإنماء المتوازن”.


التكتل "الوطني المستقل": 
اشار رئيس التكتل "الوطني المستقل"، النائب طوني فرنجية، إلى أنه "إذا تشكلت الحكومة فيجب ان تكون حكومة لفترة قصيرة يهمنا منها ان تخفف ضغط الانهيار عن الناس، وان تمرر الموسم السياحي على خير"، مؤكداً أنه "على الحكومة إكمال الخطط الاقتصادية وهناك قوانين ستقدّم للجنة المال والموازنة لإطلاع المجلس على خطة التعافي وسنطلع على الخطة وفيها مفاجآت إيجابية وليس كما يتم التداول في العلن".


وذكر في مؤتمر صحافي في مجلس النواب، أن "أي خطة تحمي حقوق جانب على آخر، لن نوافق عليها فنحن نريد خطة تتوزع فيها الخسائر بشكل عادل وتحمي جميع الناس وخصوصًا موظفي القطاع العام وقد نصل إلى مرحلة لا نعطي الثقة للحكومة"، لافتاً إلى أن "أولويتنا وتطلّعاتنا بعيدة كلّ البعد عن المشاركة في الحكومة أو عدمها ونحن لا نرفض المشاركة ولا نطلب ذلك أيضاً".




من جهته، ذكر رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، أنه "من الضروري ان يتم تشكيل حكومة، ففي كل يوم يصرف مصرف لبنان 25 مليون دولار من الإحتياطي وكان يمكن أن تُصرف على التربية وصحة الناس، كلّ ذلك لأن الطبقة تتنظر الانتخابات الرئاسية"، معتبراً أن "هذه جريمة جماعية تُرتكب بحق الشعب وهي الإنتظار ونحمّلها للكتل ورئيس الحكومة المُكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال عون، الذي يتحمّل مسؤولية مباشرة بما هي الأمور ذاهبة إليه".


واشار في مؤتمر صحافي في مجلس النواب، إلى "اننا ندقّ ناقوس الخطر لأن على الرئيس المكلّف، أن يقدم تشكيلة في خلال الأسبوعين المُقبلين لأنه لا يمكن الإنتظار، وإن استمرّت العرقلة فعلى الجميع تحمُّل مسؤوليتهم"، وكُل من يُعرقل مسار الدولة فعليه أن يتحمل المسؤولية ولَن نُشارك في حكومة المحاصصة، ونتمنى ان تكون حكومة مستقلة، ولو الكل اعاد تسمية السفير نواف سلام كما الماضي كان اصبح لدينا حكومة مستقلة، للأسف كل الكُتل هربت من مسؤولياتها وتركت الأمور للأربعة أشهر المُقبلة"، مضيفاً أنه "سيكون لنا موقف اخر بناء على التطورات التي ستصير".
 

كتلة شمال المواجهة: 
واشار عضو كتلة "شمال المواجهة"، النائب ميشال معوض في مؤتمر صحافي في مجلس النواب، إلى أنه "الاستمرار بحكومات الوحدة الوطنية ما هو الا استمرار للشلل، وطريقة تشكيل الحكومة هي استمرار للمسار الذي أوصانا الى هذه الحالة في البلد، ونريد مقاربة تغيير جذرية"، موضحاً "اننا شاركنا بالاستشارات ونحن لم نسم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، لان الطريقة التي يتم فيها تشكيل الحكومات لن تأتي بالحلول المطلوبة، وابلغت موقفي لميقاتي بالاسس التي يجب ان ترتكز اليها اي حكومة انقاذية".

كذلك، اوضح النائب غسان سكاف، في مؤتمر صحافي في مجلسؤ النواب، أن "الحكومة الطّموحة مؤجّلة إلى العهد المقبل وهذه حكومة الوقت الضائع، ونحن بحاجة إلى حكومة طوارئ سياسيّة ومصغّرة تكون مطعّمة باختصاصيين"، مؤكداً أنه "يجب أن نباشر سريعاً بتشكيل الحكومة وألا تأخذ أكثر من أسبوع، ونأمل ألا نصل إلى حكومة إدارة الفراغ".

 

جمعية المشاريع: 
ولفت النائب عدنان طرابلسي باسم كتلة "جمعية المشاريع"، لقاء الرئيس نجيب ميقاتي في المجلس النيابي، الى ان "عمر الحكومة قصير ولكن بإمكانها أن تجتهد إذا توفرت النيات، ونطلب من رئيس الحكومة المكلف الإسراع في التشكيل"، مشيراً إلى أن "الحكومة المنتظرة أمامها مهمّة كبيرة وهي ترسيم الحدود ليتمكّن لبنان من التنقيب عن النفط والغاز والشعب يختنق وينتظر الخلاص".


مشروع وطن الإنسان: 
وخرج عضو كتلة مشروع وطن الإنسان النائب جميل عبود بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي للاستشارات النيابية غبر الملزمة، من دون الادلاء بتصريح، فيما غاب النائب نعمة افرام عن اللقاء.
عماد الحوت:
 وتمنى النائب عماد الحوت على الرئيس ميقاتي تشكيل حكومة مهمّة تكون حكومة كفاءات وخبرات لتعمل على المفاوضات مع صندوق النقد بأعلى كفاءة ممكنة.