• الأربعاء 23 أيلول 22:53
  • بيروت 28°
الجديد مباشر
الأربعاء 29 كانون الثاني 2020 12:25
في العام 1999، وأثناء تصوير فيديو، تعرّف نجم كرة السلة الصاعد، الذي كان في سنّ العشرين فقط، على فتاة يافعة، جميلة وجذابة، لم تتجاوز السابعة عشرة، وكانت فانيسا آنذاك تلميذة في الثانوية العامة، فأحبها، بل عشقها، ولكن كان عليه الانتظار لبلوغها سن الرشد.
وبالفعل، فما أن بلغت الثامنة عشرة حتى تزوجها، وكان ذلك في نيسان من العام 2001، وفي ذكرى زواجهما الثاني عشر، عمم كوبي صورة على اينستاغرام عن يوم لقائهما الأول، وأرفقها بعبارة "طلبت رقم هاتفها" وأضاف "صعوداً ونزولاً، هي حبيبتي وصديقتي".
رفض والدا كوبي الزواج، ولم يحضرا الحفل في دانا بوينت، وبقيا على جفاء مع العريسين لسنوات، وحين اتهم نجم اللايكرز بالإعتداء على فتاة في التاسعة عشرة في فندق كولورادو، وقفت فانيسا إلى جانبه حتى خرج من أزمته فائزاً معترفاً بإرتكابه أخطاء، وأهداها خاتم الماس أرجواني بقيمة 4 ملايين دولار.
مرت علاقة الثنائي في مطبّ آخر، حين تقدّمت فانيسا بطلب طلاق في العام 2011 أشارت فيه إلى فروق هائلة كسبب، لكنهما تراجعا عن الطلاق بعد أقل من عامين، بل تحسنّت علاقتهما وفق أصدقاءهما.
أصبحت علاقة كوبي وفانيسا أكثر قوة، وكانت ثمرة الحب أربع فتيات، هنّ ناتاليا البالغة سبع عشرة سنة، وجيّانا رفيقة رحلة الموت البالغة ثلاث عشرة سنة، بيانكا وعمرها ثلاث سنوات، وكابري الحديثة الولادة قبل سبعة أشهر.
ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ، بدا كوبي عاطفياً متعلّقاً ببناته، فقد أكثر من نشر الصور وكان فخوراً بهن وهنّ يلعبن كرة السلة أو سواها، ولم تقل فانيسا عنه على اينستاغرام حيث لديها نحو مليونيّ متابع، مع أن حسابها مصنّف على أنه خاص.
ومع اعتزال كوبي لكرة السلة في العام 2015، كتبت فانيسا على اينستاغرام رسالة أصبح معناها الآن بعد الحادث قاسياً "أشعر بالإثارة وأنا انتظر ماذا يخبيء الرب لنا كعائلة، خصوصاً وأن فصلاً من حياتنا قد أُقفل وآخر قد فُتح" ...
كوبي وإبنته جيّانا قتلا صباح الأحد، 26 كانون الثاني، في حادث تحطم مروحيّته الخاصة التي كانت تقلّهما وآخرين إلى أكاديمية مامبا لكرة السلة التي يمتلكها.
ويُعتبر كوبي براينت أحد أعظم لاعبي كرة السلة حيث تم اختياره في فريق كل النجوم الأميركي 18 مرّة في سنواته الرياضية العشرين التي لعبها كلها مع لوس أنجلوس لايكرز، وحمل الرقمين 8 و24 فقاده إلى النهائي سبع مرات والى اللقب خمس مرات، وقاد منتخب بلاده إلى ذهبية الألعاب الأولمبية مرتين.