• الأحد 24 تشرين الأول 00:49
  • بيروت 23°
الجديد مباشر
window.googletag = window.googletag || {cmd: []};googletag.cmd.push(function() {googletag.defineOutOfPageSlot('/144974501/AlJadeed_Web/AlJadeed_Web_Overlay', 'div-gpt-ad-1594110527708-0').setTargeting('Categories', ['Sports']).addService(googletag.pubads());googletag.pubads().enableSingleRequest();googletag.pubads().collapseEmptyDivs();googletag.enableServices();});
الجمعة 03 أيلول 2021 13:44
نشرت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً عن وضعٍ قاسٍ يعيشه الولد الأفغاني مرتضى أحمدي، الذي انتشرت صورته في العام 2016 مرتدياً قميص ليونيل ميسي المصنوع من كيس بلاستيكي.
ففي ذلك العام، تصدر مرتضى عناوين الصحف العالمية بفضل صورته الشهيرة، وهو يرتدي قميصا بلاستيكياً بألوان المنتخب الأرجنتيني، يحمل رقم 10، فتفاعل "البرغوت" مع الصورة، وأرسل للطفل كرة وقميصيّ الأرجنتين وبرشلونة وعليهما توقيعه عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".
وتحقق حلم مرتضى بلقاء ميسي، على هامش مباراة ودية ل‍برشلونة مع الأهلي السعودي أقيمت في الدوحة في نهاية العام نفسه، حيث دخلا الملعب يداً بيد، قبل أن يتحول الحلم إلى كابوس، حيث أدت شهرة الولد، واعتقاد الناس أنه نال أموالاً بمشاكل لعائلته عند عودتها وخشيتها من تعرض طفلها الصغير للاختطاف.
أما الجديد، فهو أن أسرة أحمدي التي تنتمي إلى أقلية "الهزارة"، فرّت بعد أن هاجمت حركة طالبان قريتها، وخوفاً من تكرار الاضطهاد، ولجأت إلى العاصمة كابول. 
ونقلت وكالة "إيفي" للأنباء عن مرتضى، البالغ من العمر عشر سنوات قوله "أنا محاصر في المنزل ولا أستطيع الخروج لأنني خائف جداً من طالبان، وأريد أن أسافر إلى مكان آمن، أرجوكم أنقذوني من هذا الوضع".
وأكدت شقيقة مرتضى، البالغة 22 عاماً، أن العائلة تحت التهديد، وقالت "ماذا سيحدث لنا؟ .. لقد كنا بالفعل تحت التهديد، إذ ليس لدينا شرطة أو جنود يحموننا، وكلما طرق الباب، يعتقد مرتضى أنهم طالبان، ويركض نحوي أو نحو والدتنا للاختباء".