• الأربعاء 12 كانون الأول 02:21
  • بيروت 19°
الجديد مباشر
الخميس 06 كانون الأول 18:54
صورة من الارشيف صورة من الارشيف
في فترة قياسية أثبت البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه نجما في فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي، لكن بطريقة مختلفة قليلا عن سنوات تألقه مع ريال مدريد الإسباني.
وسجل اللاعب الفذ 10 أهداف بالكالشيو حتى الآن، متفوقا على الجميع إلا البولندي كريزتوف بياتيك هداف جنوى، الذي يتساوى معه بالأهداف في الصدارة.
لكن تألق رونالدو "الفوري" في إيطاليا لم يكن باتباع نفس "الخلطة السحرية" التي دأب على تنفيذها في مدريد، اعتمادا على شيء من الأنانية، و"الشراسة الذاتية" التي جعلته نجم الشباك الأول خلال 9 مواسم ذهبية.
رونالدو الجديد في يوفنتوس، لاعب يلعب للمجموعة، والأرقام تثبت ذلك، فقد مرر النجم البرتغالي حتى الآن 5 تمريرات حاسمة في الدوري، من أصل 14 مباراة فقط، وهو نفس عددت تمريراته الحاسمة في موسم كامل مع ريال مدريد الموسم الماضي.
وبعد استحواذه التام على تنفيذ الركلات الحرة في ريال مدريد، رغم فشله في تنفيذ معظمها، ها هو الآن يتشارك في تنفيذها مع زميليه الجديدين باولو ديبالا وميراليم بيانيتش.
الطريقة الجماعية الجديدة التي يتبعها رونالدو لم تقلل من قيمته كهداف "فتاك"، فهو لا يزال يتصدر قائمة المسددين بالفريق، وبفارق كبير، كما أن معدله التهديفي يتنبأ بموسم "قياسي" جديد له.
لكن بالمقابل، أصبح رونالدو يفيد زملاءه بشكل أكبر، فهو يخلق فرصة تهديفية كل 50 دقيقة، ويحتل المركز الثاني بعدد التمريرات الحاسمة في الدوري.
ومع تصاعد موسم "الدون" إلى الأعلى، فقد ينتهي بعودة دوري أبطال أوروبا لخزائن نادي "السيدة العجوز" التي اشتاقت لها لأكثر من 20 عاما.