• الجمعة 07 تشرين الأول 22:04
  • بيروت 25°
الجديد مباشر
الأربعاء 27 تموز 2022 11:15
كيف بكت كورينا؟ كيف بكت كورينا؟

منذ تعرض مايكل شوماخر لحادث تزلج خطير في كانون الثاني - ديسمبر 2013، ما غيّر حياته إلى الأبد، كانت مكانة بطل العالم سبع مرات في الفورمولا وان لغزاً. 
فلطالما كانت زوجته كورينا شوماخر، مسؤولة عن إبقاء كل ما يتعلق بالحياة الحالية لزوجها سراً، والقليل الذي يُعرف عنه هو ما يمكن قراءته بين السطور في تصريحات رئيسه السابق جان تود، الذي يزوره بانتظام، أو عبر تصريحات العائلة في الفيلم الوثائقي الذي انتجته نت فلكس.


الأسبوع الماضي، مُنح مايكل شوماخر جائزة تكريمية من ولاية نوردراين فيستفالن (NRW)، مسقط رأسه في ألمانيا، تسلمته زوجته نيابة عنه.
وقال رئيس وزراء الولاية هندريك فوست "اليوم نكرم الرجل الذي برز ليس فقط لإنجازاته الرياضية، بل لأننا وقبل كل شيء، نشيد بمايكل شوماخر بما يتجاوز السباق وما وراء الأضواء". 


في الحفل، لم تستطع كورينا احتواء الدموع بسبب الأجواء والكلمات العاطفية التي قالها جان تود، الرئيس السابق للاتحاد الدولي للسيارات وصديق مايكل ورئيسه السابق في فيراري "أنا فخور بأن تكون لي صداقة وثيقة جداً مع مايكل وعائلته، وبفضل انتصاراته ونجاحاته، انتقل من ظروف متواضعة ليصبح مواطناً حقيقياً في كل العالم".


وأضاف "لقد عمل بشكل وثيق مع أشخاص من ثقافات مختلفة، الا انه لم ينس أبداً جذوره، على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً من هنا، وظل دائماً على الأرض، نحن نفتقده دائماً".