• الأحد 19 أيلول 04:15
  • بيروت 26°
الجديد مباشر
الخميس 29 تموز 2021 14:24
ثورة الأحذية الرياضية ثورة الأحذية الرياضية
أدى جيل جديد من الأحذية الرياضية برز منذ عامين إلى ثورة في مسابقات ألعاب القوى، ومع أحداث أولمبياد طوكيو، تُطرح العديد من الأسئلة، وأبرزها ما هو المكسب من ناحية التوقيت والأرقام؟.

أكدت الدراسات أن الكفاءة التي دخلت على الجيل الجديد من أحذية الطرق منذ العام 2016، أدى إلى تحسّن النتائج بنسبة أربعة في المائة، ولكن هل تحقق الأمر نفسه فيما يتعلّق بفعالية الأحذية الجديدة المخصّصة لسابقات المسافات المتوسطة على المضمار، والتي ظهرت تجريبيّاً في العام 2019.
يبدو الجواب "نعم"، فالتحسّن الواضح في الآداء عموماً، والأوقات المسجلة، وبينها تحطيم أرقام سباقي الخمسة آلاف والعشرة آلاف متراً للرجال والنساء في أقل من عام، دليل جليّ، وهو ما يوافق عليه بعض المتنافسين، وما ينفيه البعض الآخر.
هذا الواقع، دفع بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى إصدار تشريعات جديدة، أو تطوير القائمة منها، مثل الكعب الذي يجب ألاّ يتجاوز سمكه 20 ملم لسباقات السرعة والوثب باستثناء الوثبة الثلاثية، و25 ملم بالنسبة للمسافات الطويلة والمتوسطة والوثبة الثلاثية أو 40 ملم لسباقات الطرق.
لذلك ربما، قرّرت "نايكي" عدم الوقوف مكتوفة الأيدي، فأصدرت أحذيتها الخاصة ودخلت في السباق لإنتاج أحذية "سحرية"، وقد تؤدي هذه الثورة في الأحذية الرياضية إلى حدوث "انفجار في الأداء" خلال الألعاب الأولمبية الحالية، او ما سيليها، وتحطيم المزيد من الأرقام القياسية.
عن (أ. ف. ب. بتصرّف)