عثر رجل على مجموعة من عظام الديناصورات المتحجرة في فناء منزله بالبرتغال قبل أعوام.
وبحسب "
عربي بوست" فانه بعد دراسة
الهيكل العظمي، وجد العلماء أنه ينتمي إلى "البراتشيوساوروس" الذي يبلغ طوله 25 متراً، وقد عاش ما بين 160 و100 مليون سنة مضت، بحسب صحيفة "
ديلي ميل" البريطانية، الجمعة 26 أغسطس/آب 2022.
ووفقاً لفريق البحث، الذي أجرى حفريات بموقع "مونتي أغودو" في ذلك العام، فإنه يمكن اعتبار أن هذا أكبر ديناصور من نوع "الصربوديات" وُجد بأوروبا.
و"الصربوديات" هي مجموعة فرعية تتميز بأرجلها الأربع وعنقها الطويل وذيلها، وتأكل العشب.
من جانبها، قالت الباحثة من جامعة
لشبونة، إليزابيت مالافيا: "إنه ليس من المعتاد أن تجد كل ضلوع حيوان مثل هذا وهي تحافظ على وضعها التشريحي الأصلي".
واشارت إلى أن طريقة الحفظ هذه غير شائعة نسبياً في السجل الأحفوري للديناصورات، لا سيما الصربوديات، من العصر الجوراسي العلوي البرتغالي.
وفي عام 2017، لاحظ صاحب
منزل من بومبال شظايا عظام متحجرة بفناء منزله في أثناء القيام ببعض أعمال البناء، واتصل بفريق البحث، الذي أجرى
الحفريات في الموقع.
ولكن في وقت سابق من آب الجاري، أعلن علماء الحفريات البرتغاليون والإسبان عما وجدوه، وهو ديناصور من الصربوديات يبلغ ارتفاعه 12 متراً وطوله 25 متراً.
وحتى الآن، تم الكشف عن عناصر محددة من الهيكل العظمي المحوري من ضمنها الفقرات والأضلاع التي تشير إلى أنه كان ذراعياً.
وعاشت ديناصورات البراتشيوساوروس من العصر الجوراسي العلوي إلى العصر الطباشيري السفلي، وعكس الصربوديات الأخرى، كانت لديها أطراف أمامية أطول من أطرافها الخلفية، مما ينتج عنه جذع أطول وذيل أقصر نسبياً.
إذ رأى العلماء أن أجزاء أخرى من الهيكل العظمي لا تزال موجودة في الرواسب وسيتم استكشافها في حملات التنقيب المستقبلية.
واعتبرت مالافيا أن هذا البحث في موقع مونتي أجودو للحفريات يؤكد أن منطقة بومبال لديها سجل أحفوري مهم للفقاريات الجوراسية المتأخرة.