السلطات السويسرية تحقق مع رئيس المجلس الإسلامي!
قالت النيابة العامة الاتحادية في سويسرا السبت إنها تجري تحقيقا مع رئيس المجلس المركزي الإسلامي السويسري، أبرز هيئة مسلمة في البلاد، بتهمة بث دعاية جهادية، وأوضحت النيابة في بيان أن التحقيق بدأ في كانون الأول 2015 مع أحد مسؤولي المجلس، الألماني نعيم شرني ثم "امتد ليشمل رئيسه" نيكولاس بلانشو "وعضوا آخر في المجلس" .
وأعلن المجلس الإسلامي أن العضو الثالث هو المتحدث قاسم ايلي. وانتقد المجلس المركزي الطابع "السياسي" لهذا القرار، وأعرب عن استعداده "لرد الاتهامات أمام إحدى المحاكم".
وقد بدأ التحقيق مع نعيم شرني، العضو في الهيئة الادارية للمجلس المركزي، بتهمة بث دعاية مؤيدة للمجموعات الجهادية.
وكان المدعي العام السويسري ذكر آنذاك ان النيابة تأخذ على شرني أنه "قدم بطريقة دعائية في شريط فيديو وقائع رحلته إلى مناطق القتال في سوريا، دون أن يبتعد بوضوح عن أنشطة تنظيم القاعدة في هذا البلد".
ويتضمن شريط الفيديو مقابلة مع مسؤول في جيش الفتح الذي يضم فصائل إسلامية مسلحة في شمال سوريا بينها جبهة النصرة الجهادية التي بات اسمها جبهة فتح الشام. وأكد نعيم شرني أن شريط الفيديو وثائقي وليس فيلما دعائيا.
وتابع المجلس المركزي الترويج لهذا الفيلم الذي يمكن مشاهدته على اليوتيوب. وقد شوهد أكثر من 100 ألف مرة.
وأفادت النيابة العامة أن الأشخاص المستهدفين "مشبوهون بأنهم مسؤولون عن نشر شريطي فيديو على اليوتيوب والترويج لهما، وتم الترويج عبر هذين الشريطين لمجموعة إرهابية محظورة".