وخلال الزيارة، التقى الرئيس عون البابا ليو الـ14، وعرض معه الوضع في لبنان.
كما التقى رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، وبحث معهما في العلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع في لبنان والمنطقة، والمساعي الجارية للمرحلة التي تلي انتهاء عمل القوات الدولية "اليونيفيل" في الجنوب.
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي.
أبلغ مسؤول أممي صحيفة "الجمهورية" بأن الوقت ينفد ولا بدّ من التعجيل في بلورة إطار بديل لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان، وذلك تجنّباً لما قد يرخيه الفراغ الذي سيحدث بعد مغادرة هذه القوات، من مخاطر، وربما أمور خارجة عن السيطرة".
جاء في أسرار صحيفة " الجمهورية":