ورفض المجلس، إدانة الضربات التي وجهتها
القوات إلى مواقع للحكومة
السورية بزعم أنها "احتوت على مخزون للسلاح الكيميائي".
وبحسب رئيس الجلسة، مندوب بيرو، فقد جاءت نتيجة التصويت "تأييد 3 أعضاء، ومعارضة 8، وامتناع 4 عن التصويت".
مندوب روسيا الدائم لدى
الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، قال إن العدوان
الغربي على سوريا يعتبر ضربة كبيرة للعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وتشكل إعاقة لتقدمها إلى الأمام.
من جانبها قالت المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، إن "استراتيجية
الولايات المتحدة في سوريا لم تتغير لكن النظام السوري أجبرنا على هذه الخطوة".
بدورها قالت المندوبة
البريطانية، كارن بيرس، إن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا نفذت ضربات دقيقة ضد سوريا استهدفت المرافق الكيميائية وأهدافا عسكرية، واصفة الضربة في سوريا بأنها كانت ناجحة وستقوض من القدرات الكيميائية.
وقال المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أن
الرئيس السوري بشار الأسد، "ينفذ منذ سنوات استراتيجية لسحق
المعارضة"، وزعم أن "النظام السوري سعى إلى اختبار تحمل صبر المجتمع الدولي عندما استخدم الكيميائي".
بدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أعضاء مجلس الأمن للوحدة وإظهار ضبط النفس وتفادي أي تصعيد.