دانت عشيرة آل سيف، وعشيرة عويد وعموم عشائر العجارفة في الشمال، عملية قتل المعاون أول في قوى الأمن الداخلي بسام حوري من جديدة القيطع.
وقالت في بيان أنها تعتبر هذا النزاع فردي، وأنها كعشيرة تحت سقف القانون والدين والشرع.
وطالبت السلطات اللبنانية بملاحقة الفاعلين، وتركت القضية بيد المعنيين، مشددة على أنها ترفض أي أعتداء على أي شخص بريء.
وتقدمت العشيرة بأحر التعازي من عائلة وأهل الفقيد، ومن أهل الجريح الذي تمنت له الشفاء العاجل.