بزيارةِ اللواءِ السعودي انور عشقي الى إسرائيل وبتصريحاتِ خليلةِ العرب تسيبي ليفني عن العلاقاتِ بين تل ابيب والعرب. رُسمت ملامحُ القمةِ العربية في نواكشوط ومُهِدَ لتطبيعٍ عربيٍ أسرئيلي يناسب المرحلةَ المخزية .
قممٌ .. قمم لكن هذه المرة تصدق نبؤةُ مظفر النواب بقمة المعزى على غنم .. وبالرفاه والبنين إبرقوا الى هيئة الامم ...
طلائع ُ القرارات العربية صيغت قبل ان يُكتبَ البيانُ الختامي .. وغداً سوف تستمعون الى عباراتٍ إنشائية عن روح فلسطينَ الشهيدة لكن من دونِ أيِ ذكرٍ للقاتل حيث سيتجنب العرب إدانةَ إسرائيل لأنها أصبحت مولاتَهم
وإذ نطمئنكم الى سلامة إسرائيل من العدو العربي سيركز المتآمرون على حزب الله ويصنفونه بالارهابي لكن رئيس الحكومة أعلن لدى مغادرته الى موريتانيا أنه إذا طُرح موضوعُ حزبِ الله في القمة العربية فسنرد أنه مكوّنٌ اساسيٌ من مكوناتِ البلد وعضوٌ في الحكومة ... موقف لبنان والذي يحارب به وزيرُ الخارجية جبران باسيل في القمم والمنتديات لن يغيّر في الواقع العربي الآخذِ نحو التصنيف وفق الطلبِ الاسرائيلي . حيث لا تشكل المنظماتُ الارهابية والدولةُ الاسلامية أيَ خطرٍ على الدول العربية وتذهب هذه الدول الى إدانةِ من يقاتل الارهاب . والقمةُ سوف تَرفع عربياً رايةَ مبادرةِ الملك عبدالله في بيروت والتي رفضتها أسرائيل منذ ثلاثَ عشرةَ سنة مئاتِ المرات وردتّها الى أصحابها من دون الشكر .. وستؤسس القمة الى تنويهٍ بدور إسرائيل على اعتبار انها ستصبح بعد قليل حليفاً وليس عدوا . وهذه مهمة سوف يضطلع ُ بها الامين العام للجامعة أحمد ابو الغيط لكون نبيل العربي كان يحمل ُ أسماً نبيلاً لا يساعده على تنفيذ المهمة . وأبو الغيط لا ينقصه شيئاً . فهو من كسّر أقدام الغزاويين إذا قدمِوا الى مصر وهو من فتح أبواب الخارجية المصرية ذهاباً وأياباً الى أسرائيل .. واليوم سيكون أميناً عاماً على العلاقة الودية معها. وإذا ما إستمر العشقُ الذي كان ممنوعاً مع عدو العرب الاول فإن القمة المقبلة ستُعقد في تل ابيب .. وما زالت العلاقاتُ العربية الاسرائيلية في دياركم عامرة .