تنفّست كييف من رئةِ آلاسكا/ ومن بوابتِها سيَعبُر فولودومير زيلنسكي إلى واشنطن/ للاستحصالِ على تأشيرةِ مرورٍ مضمونة نحوَ صفقةٍ مع فلاديمير بوتين، تُنهي الحربَ على أوكرانيا وتَفتحُ ممراً آمناً لالتقاءِ الجاريْن اللدوين/ وهذا ليس بالمستحيل بعدَ التقاربِ الأميركي الروسي الذي يَفصِلُ المحيطُ بينهما// لوجستياً أَعدَّ الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب العُدّة شكلاً لاستقبالِ بوتين/ فَرَشَ له السجادةَ الحمراء/ ظَلّله بطائرةِ "الشبح" وأَقلَّهُ بسيارةِ "الوحش"/ قبلَ الانتقالِ إلى جدولِ أعمالٍ خَيّمت عليه الأجواءُ الهادئة/ وفي المحادثات، لا إنذاراتٌ أو تهديدات/ قَدّم القيصر شروطَ الكرملين لإنهاءِ الصراع معَ أوكرانيا/ ورَفضَ ترامب تصعيدَ الضغطِ على روسيا من خلالِ فرضِ عقوباتٍ عليها/ ونصحَ زيلنسكي بعقْدِ صفقة لأنّ روسيا بلدٌ قويٌ جداً/ والأولوية لوقفِ نزيفِ الدم في أوكرانيا// وردّاً على قمة ألاسكا أعلن الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اجتماعٍ وشيك "لتحالفِ الراغبين"، على معادلةِ أنّ أيَ سلامٍ دائمٍ يجبُ أن يَقترِنَ بضماناتٍ أمنيةٍ راسخة.. ليس لأوكرانيا فحسب بل للقارةِ الأوروبية/ وإنْ تَصدّرت أوك