هل هو ربع الساعة الأخير؟ أم أن الهستيريا الإسرائيلية بلغت أقصى مستوياتها ضغطا بالنار "لتخريب" الهدنة الإيرانية الأميركية ولقطع الطريق أمام تطبيق وقف إطلاق النار الشامل في لبنان بتحويل الساحة اللبنانية إلى حلبة تحد مع إيران غداة انتهاء مفعول الرسائل الصاروخية اتسعت علامة الاستفهام مع توسيع إسرائيل دائرة التهديد لتشمل مدينة صور بمساكنها الشعبية ومخيمات اللاجئين فيها وإليها وحتى حارتها العتيقة عتق العشرة بين برها وبحرها ومن يقرأ في طالع هذا التطور يستنتج أن ضم سيدة البحار ومدينة العيش المشترك بمسلميها ومسيحييها وما تمثله من مركز الثقل "الحركي" لرئيس مجلس النواب نبيه بري إنما هي رسالة مباشرة لجو التفاؤل الذي أرساه اللقاء مع السفير الأميركي ميشال عيسى معطوفا على الكلام الإيجابي الذي أطلقه من على بوابة عين التينة وهو كلام لم ينطق به عيسى من بنات أفكاره بل من ضمن مهامه الدبلوماسية الرسمية الموكل فيها واستطرادا نحو المواقف الإيجابية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوله إن التوصل لاتفاق مع إيران بات في مراحله الأخيرة وقد يستغرق يومين أو ثلاثة وربطا مع مجريات الأحداث وبمفعول