إختارت مجلة "People" الأميركية الممثل البريطاني إدريس ألبا للقب الرجل الأكثر جاذبية في 2018، وهي جائزة سنوية تمنحها المجلة. وأصبح الممثل البريطاني الرجل رقم 33 الذي يحقق اللقب، كما ظهر على غلاف المجلة مع عبارة "الرجل الأكثر جاذبية على قيد الحياة" بالخط العريض. وأصبح البريطاني ذو الأصول الأفريقية ثالث رجل من البشرة الداكنة يفوز باللقب، بعد الممثل الأميركي دينزل واشنطن في 1996، والمصارع والممثل الأميركي دوين جونسون "ذا روك" في 2016. وكان آخر بريطاني حاز على اللقب لاعب كرة القدم الإنكليزي ديفيد بيكهام في 2015. ووفقاً لموقع "يو أس أيه توداي" تفاجأ ألبا عندما علم باختيار المجلة، وقال مازحاً: "ذهبت لرؤية نفسي في المرآة.. وقلت لنفسي: نعم أنت فعلاً جذاب اليوم.. هو شعور جميل ومفاجأة لطيفة، بالتأكيد تعزّز الثقة بالنفس". ويبلغ ألبا 46 عاماً، وكثرت الأنباء التي تربطه بدور جيمس بوند الجديد، في سلسلة الأفلام الإنكليزية الشهيرة.
يواجه الكثير من الناس مشاكل عند محاولة النوم ليلاً، حيث يعاني الكثيرون من الأرق المتكرر، وحتى عندما ينامون يواجهون مشكلة عدم الاستغراق في النوم، ويعانون من النوم الضعيف الذي لا يوفر لهم الراحة الكاملة، لكن دراسة علمية حديثة تمكنت من توفير وصفة سهلة ورخيصة لهؤلاء الأشخاص.
كشفت دراسة علمية أن الابتسام حتى من دون الشعور بالفرح قد يسهم في تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالسعادة ولو بدرجة محدودة.وشملت الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر هيومان بيهيفيور" نحو 3878 مشاركاً من 19 دولة بهدف اختبار تأثير تعبيرات الوجه على المشاعر.واستخدم الباحثون طرقاً مختلفة لتحفيز الابتسام بينها تقليد صور لوجوه مبتسمة وتحريك عضلات الوجه إرادياً ووضع قلم في الفم بطريقة تحفّز العضلات المرتبطة بالابتسامة.وأظهرت النتائج أن تقليد الابتسامات وتحريك عضلات الوجه ساعدا على تعزيز الشعور بالسعادة خلال التجربة فيما كانت النتائج أقل وضوحاً لدى المشاركين الذين استخدموا القلم.
تتنوع المشروبات التي يتناولها البعض يوميا بين المياه الغازية والعصائر والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة، لكن تأثيرها في صحة الكلى، واحتمال الإصابة بحصواتها، يختلف بحسب مكوناتها والكميات المستهلكة منها.فبينما تحتوي بعض هذه المشروبات على نسب مرتفعة من السكر أو الصوديوم، قد تضم أخرى مكونات تؤثر في احتمالات تكوّن الحصوات، تبعا للحالة الصحية للفرد وعاداته الغذائية.ويؤكد مختصون أهمية التمييز بين المشروبات التي قد تزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى وتلك التي قد تسبب أضرارا مباشرة للكلى، إذ لا يمكن اعتبار جميع المشروبات الغازية أو الرياضية أو مشروبات الطاقة ضارة بالدرجة نفسها.وتوصي المؤسسة الوطنية الأميركية للكلى بالحد من المشروبات المحلاة بالسكر، خصوصا المحتوية على شراب الذرة عالي الفركتوز، مع إعطاء الأولوية للماء ضمن إجراءات الوقاية من الحصوات.