تستعد حسناوات من دول العالم، للمشاركة في الحفل النهائي لمسابقة ملكة جمال الكون المقررة في بانكوك يوم الاثنين المقبل. واشارت "سكاي نيوز" الى ان ما لفت الأنظار في فعاليات هذا العام "رجل" تحوّل إلى امرأة توّجت فيما بعد بلقب ملكة جمال إسبانيا. وتشارك المتحولة الإسبانية، لأول مرة في تاريخ المسابقة الممتد منذ 66 عاما، وبعد أن طوى القائمون عليها في 2012 شرطا كان يمنع من "لم تولد كامرأة" من المشاركة في المسابقة العالمية. وفي السياق قالت ملكة جمال إسبانيا أنجيلا بونس البالغة من العمر 27 عاما في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: "أنا امرأة قبل أن أولد، لأن هويتي هنا" مشيرة إلى رأسها. وأضافت أن الأعضاء الأنثوية أو الذكرية ليست ما يحدد هوية الشخص. وكانت بونس اصبحت في حزيران الماضي، وفي سابقة تاريخية أول متحولة تفوز بلقب ملكة جمال إسبانيا، وتأهلت لتمثيل بلدها في مسابقة ملكة جمال الكون Miss Universe 2018. وتنافس بونس في حفل ملكة جمال الكون لهذا العام 94 حسناء، في زيادة على العدد الذي شارك في مسابقة العام الماضي حين شاركت 92 ملكة جمال في المنافسات. ويقدم الحفل الكوميدي الأميركي الشهير ستيف هارفي والعارضة الأميركية أشلي غراهام. وقد سبق الحفل النهائي للمسابقة هذا العام، جدل سببته ملكة جمال أميركا التي سخرت من إحدى زميلاتها قبل أن تضطر إلى الاعتذار.
تتنوع المشروبات التي يتناولها البعض يوميا بين المياه الغازية والعصائر والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة، لكن تأثيرها في صحة الكلى، واحتمال الإصابة بحصواتها، يختلف بحسب مكوناتها والكميات المستهلكة منها.فبينما تحتوي بعض هذه المشروبات على نسب مرتفعة من السكر أو الصوديوم، قد تضم أخرى مكونات تؤثر في احتمالات تكوّن الحصوات، تبعا للحالة الصحية للفرد وعاداته الغذائية.ويؤكد مختصون أهمية التمييز بين المشروبات التي قد تزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى وتلك التي قد تسبب أضرارا مباشرة للكلى، إذ لا يمكن اعتبار جميع المشروبات الغازية أو الرياضية أو مشروبات الطاقة ضارة بالدرجة نفسها.وتوصي المؤسسة الوطنية الأميركية للكلى بالحد من المشروبات المحلاة بالسكر، خصوصا المحتوية على شراب الذرة عالي الفركتوز، مع إعطاء الأولوية للماء ضمن إجراءات الوقاية من الحصوات.
أعلن مصرف "باركليز" البريطاني الخميس أنه يعتزم إلغاء نحو 5 آلاف وظيفة، أي ما يعادل 5% تقريبا من قوته العاملة العالمية، وذلك في إطار اعتماده على الذكاء الاصطناعي سعيا إلى تحسين أداء العمل وخفض التكاليف.
أعلنت السلطات الفرنسية الخميس رصد أول إصابة بشرية بفيروس "شاموندا" الذي ينتقل عبر حشرات صغيرة لاسعة وكان يقتصر انتشاره على المواشي، لدى مريض يعاني من نقص حاد في المناعة وتوفي في أوائل أكتوبر.وأشارت وزارتا الصحة والزراعة، في بيان مشترك، إلى أن "فيروس شاموندا ينتشر في إفريقيا وآسيا منذ عقود، من دون توثيق أي إصابة بشرية به حتى الآن، ما يجعل هذه الحالة استثنائية لمريض يعاني من نقص حاد في المناعة"، كان أُدخل المستشفى في ليون لتلقي العلاج من مرض خطير "وتوفي في أوائل أكتوبر".