وحدد الباحثون العملية التي يتبعها الإنزيمان لاكتشاف هياكل محددة للحمض النووي، ما يؤدي إلى حدوث طفرات في مواقع مختلفة داخل جينوم الورم.
وقال ريمي بويسون، الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا: "من المهم أن نفهم كيف تتراكم الطفرات في الخلايا السرطانية ما يؤدي بنا إلى النقاط الساخنة التي تساهم في تطور المرض ومقاومة الأدوية والانتشار"
ويضيف: "يولد كل من APOBEC3A و APOBEC3B طفرات في العديد من أنواع الأورام، ولكن حتى الآن لم نكن نعرف الآلية الكامنة وراء ذلك. وسيسمح لنا هذا الاكتشاف بتطوير علاجات جديدة لقمع تكوين الطفرات من خلال استهداف كل إنزيم بشكل مباشر وفقا لذلك"
وطور فريق البحث طريقة جديدة لتوصيف نوع معين من الحمض النووي المعدل بواسطة APOBEC3A وAPOBEC3B.
وكشفت الدراسة أن الإنزيمين لا يتعرفان على تسلسلات الحمض النووي نفسها وبنيته داخل جينومات الخلايا السرطانية. لذا، اتبع الباحثون نهجا مبتكرا يستخدم هذه التفضيلات المستهدفة الفريدة لتصنيف مرضى السرطان الذين لديهم طفرات متراكمة ناجمة عن كل إنزيم.
وقال بويسون: "تتمثل الخطوات التالية في التحقق مما إذا كانت الطفرات التي تسببها هذه الإنزيمات تؤدي إلى أنواع مختلفة من مقاومة العلاج. ومن المهم أيضا تحديد الجزيئات التي تثبط عمل APOBEC3A وAPOBEC3B لمنع تكوّن الطفرات".
وتابع: "يمكن أن تساعد النتائج في تقييم مخاطر المريض قبل العلاج في المستقبل، وقمع تطور الورم باستخدام العلاج الدوائي المناسب".
فتحت الشرطة الألمانية تحقيقًا في واقعة تحرش جنسي مشتبه بها، بعدما لامس روبوت جسد فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا أمام مطعم للوجبات السريعة في مدينة كولونيا غربي البلاد.وقالت الشرطة إن الفتاة كانت برفقة صديقتين لها، ليلة الأحد، عندما اقترب منها الروبوت من الخلف ولامس جسدها، وأدى حركات غريبة، بحسب صحيفة «تاغسشبيغل» الألمانية.وتشتبه الشرطة في أن مالك الروبوت، البالغ من العمر 16 عامًا، وصديقًا له يبلغ 19 عامًا، صوّرا الواقعة ونشرا المقطع على حساباتهما في منصات التواصل الاجتماعي، وأرفقاه بتعليقات.ونقلت وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» عن متحدث باسم شرطة كولونيا أن الواقعة حدثت في منطقة تخضع لمراقبة كاميرات الشرطة، وأن المحققين يعملون على تحليل التسجيلات.وتمكنت الشرطة من ضبط المشتبه فيهما قرب الموقع بعد وقت قصير، وعثرت على الروبوت داخل صندوق سيارة، كما صادرت هاتفيهما.
تستعد الجهات الدولية المسؤولة عن ضبط التوقيت العالمي لمناقشة مستقبل "الثانية الكبيسة" في خطوة قد تنهي نظاما استخدم لأكثر من نصف قرن لمواءمة الساعات الذرية مع دوران الأرض.